يونس حمد – أوسلو
يُعتبر نجاة عبد الواحد، لاعب أربيل المتألق في سبعينيات القرن الماضي، من أبرز اللاعبين الذين شاركوا في البطولات المحلية على مر العصور. ترك بصمة لا تُمحى على كرة القدم في أربيل بأدائه المتميز في الملعب. لعب دورًا محوريًا في قيادة منتخب أربيل وفرق الشرطة ونادي أربيل إلى المجد في سبعينيات القرن الماضي، محققًا العديد من البطولات، وكان هدافًا ولاعبًا خارقًا لحراس المرمى، حيث أنقذ الفرق التي لعب معها بأهدافه الجميلة وأسلوبه الفني الرائع في الملعب. تميّز دوره في منتخب أربيل الوطني بتمثيل يليق بسمعته الطيبة في البطولات. ترك بصمة لا تُمحى على كرة القدم الكوردستانية بأدائه المتميز في الملعب. لعب دورًا محوريًا في قيادة منتخب أربيل إلى المجد في كأس الجمهورية، والفوز ببطولة المجموعات. نجاة عبد الواحد، الابن المخلص لأربيل، كرّس حياته لخدمة مدينته. كان رمزًا رياضيًا ومحبوبًا من قبل الجماهير المتلهفة لرؤيته في الملعب، حيث اكتسب شهرة في أوائل السبعينيات. كان شجاعًا في الملعب، على الرغم من أن الرياضة في ذلك الوقت لم تكن تنافسية كما هي اليوم. كان يضحي بنفسه ويتوق للفوز بالمباراة، بغض النظر عن مدى جهده. لم يتعب أبدًا، وكان سريعًا في المراوغة، ويمتلك تغطية كرة صلبة. كان لاعبًا محوريًا، على الرغم من بنيته النحيلة، لكنه كان قويًا في الملعب، وسريعًا وجريئًا، لقد كان فنانًا مذهلاً ورائعًا، وكانت الكرة كالسحر على كتفيه، وكان الجمهور يصفق كثيرًا عندما يشاهدون اللحظات السحرية للاعب، ومؤيدًا جيدًا لزملائه في الفريق.
سيبقى هذا اللاعب خالدًا في ذاكرة الجماهير، وخاصةً من عاصر تلك الحقبة. أربيل أنجبت لاعبين مميزين على مر التاريخ، لكن سبعينيات القرن الماضي ستبقى محفورة في الذاكرة، فالتاريخ لا ينسى ميلاد النجوم. لا بد من القول إن نجاة عبد الواحد نجمٌ بكل معنى الكلمة. قصص هؤلاء اللاعبين الموهوبين لا تزال حية في ذاكرتنا؛ إنهم روادٌ ولاعبون من طرازٍ لا يُنسى بسهولة.