فريدة لزواش
امالنا تسير الى النور ببصيرة كفيف
تعانق الامنيات بحقيقتها بخيالها
جمال الكون من حولي روحاني
لا ادركه بعيني
عالم تتهامس به الأرواح
و تتنادى الى الحب الخالد
روحي تناجيك
احلامي تهرب اليك
همسك ولهك
عشقك جنونك
بحر اغرق فيه
انتظر الشطئان لابوح لها باسراري
سري الذي اضاعني به الجنون
والوفاء كان سفينة نجاتي