أربيل – التآخي
أكد الخبير الأمني أحمد الشريفي ، امس الأحد، أن تخطي مرحلة دخول تنظيم داعش الإرهابي وسيطرته على محافظات ومناطق مختلفة من العراق وارتكابه مجازر عديدة أبرزها مجزرة ‹سبايكر› التي تمر علينا ذكرى مرور 9 سنوات عليها، يتطلب الاستفادة من الدروس المستنبطة وتوضيح وكشف الفرضيات المتعلقة بهذه المسألة.
وأوضح الشريفي في حديث صحفي أن ، الرأي العام لم يجد إجابات لتلك الفرضيات والأسئلة، فمن الذي مول وجهز وسلح وأعد تنظيم داعش الإرهابي فكريا ؟!، ومن الذي ساهم بكسر الحدود على المستوى الإقليمي؟!، وعلى المستوى الداخلي من الذي ساهم بتوهين القدرات القتالية للمؤسسات العسكرية والأمنية بحيث كانت ضعيفة بمواجهة داعش رغم أنها دربت من قبل أقوى دولة في العالم وهي أمريكا .
مبيناً بأن ، جميع تلك الأسئلة لا تزال عالقة بدون أجوبة، وإن لم نتوصل إلى الإجابة عنها فإننا لن نتوصل إلى الحلول لأزماتنا المقبلة ونتجنب حدوث هكذا أزمات أمنية كبرى مستقبلاً، والتحقيقات التي قامت بها الحكومة العراقية ما تزال مبهمة وغير واضحة، والرأي العام يطالب بتوضيحها .