حقيقة تقبع في الظلّ
قصة: اديب عبدالله
ترجمة: شَمال آكريي
- لو أنكَ رأيتَه...
- دعنا نراه؟
- ها نحن نراه الآن.
- ألا ترى كم هو أبيضٌ مُشرَبٌ بِحُمرة؟ لو لم تكن تلك اللحية الكثيفة تغطيه، لكان المرءُ ينظر إليه بشغف وحب.
- لم أتخذ يوما جمال…