سرحان محمد علي الكاكئي
حين يستلهم الحجر كبرياء الثبات،
يطلب اسما يشبه الريح في حراسة القمم،
وينتمي لأرومة تجعل الذاكرة دربا،
والدرب عهدا عصيا على المشيب.
يا آل البارزاني،
ما كان الثناء يوما حلية للحرف،
بل هو السعي لأن يلامس المجاز
ما تقصر عنه خطوط البنان.
في المرتفعات
توزن الأعمار بأثر الخطوات في الصخر،
لا بعدد السنين العابرة.
وهناك، حيث يولد الفجر وئيدا،
تتجذر الأسماء التي صانت الأمل،
كأشجار عملاقة لا تنحني إلا لتعانق الغمام.
أبصر تاريخكم في مأثور الجدات،
وفي وهج المواقد الدافئة،
وفي نبرة تحسن الذود عن الكرامة،
بوقار صامت لا يحتاج إلى جلبة.
أنتم في سياق هذه السطور،
منارة التماسك إن تفرقت السبل،
وآية الوفاء إن تغيرت الملامح،
والبيت الشامخ الذي يشرع أبوابه،
لكل من أضناه السفر الطويل.
سلام على الاسم
إذ يمتزج بالعزيمة،
وسلام على الطود
حين يحرس ذاكرة أهله،
وسلام على كل صدر
يوقن أن العزة
هي أنبل ما يورث للأجيال.