الداخلية والزراعة في إقليم كوردستان تعقدان اجتماعاً لحماية الثروات الطبيعية وتشديد الرقابة على التجاوزات
أربيل – التآخي
عقدت وزارتا الداخلية والزراعة والموارد المائية في حكومة إقليم كوردستان، يوم الاثنين 11 أيار 2026، اجتماعاً رفيع المستوى برئاسة وزير الداخلية ريبر أحمد، وبحضور وزيرة الزراعة بێگەرد طالباني، لبحث سبل تعزيز حماية البيئة والتصدي للتجاوزات على الموارد الطبيعية.
توجيهات رئيس الحكومة
وفي مستهل الاجتماع، أكد وزير الداخلية ريبر أحمد أن رئيس حكومة الإقليم، مسرور بارزاني، يولي اهتماماً فائقاً بملف رفع الوعي البيئي وحماية الطبيعة، مشدداً على ضرورة صون ثروات كوردستان من مياه وتربة ومواقع سياحية، ومواجهة كافة أشكال التعدي على الغابات والموارد المائية الجوفية والسطحية.
قرارات حاسمة بشأن “حرق المحاصيل”
واتخذ الاجتماع قراراً هاماً يقضي بمنع المزارعين “منعاً باتاً” من حرق بقايا المحاصيل الزراعية (القش والكلش) بعد موسم الحصاد. وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يأتي لتجنب الآثار الكارثية على التربة والكائنات الحية، وللحد من مخاطر اندلاع الحرائق التي قد تمتد إلى الغابات والمراعي وتضر بالمصالح العامة.
تعزيز التنسيق الميداني
من جانبها، استعرضت وزيرة الزراعة وفريقها الفني بيانات دقيقة حول الموارد المائية والأراضي الزراعية في الإقليم، وقدمت مجموعة من المقترحات لتعزيز العمل المشترك بين المؤسسات الحكومية. وتمخض الاجتماع عن عدة قرارات تنفيذية، أبرزها:
تحويل النقاط المتفق عليها إلى تعميمات رسمية تلتزم بها المحافظات والإدارات المستقلة والأجهزة الأمنية.
زيادة عدد ممثلي وزارة الزراعة في لجان حماية وتحسين البيئة في كافة المناطق.
رفع مستوى التنسيق الميداني بين شرطة الغابات والبيئة والدوائر التابعة لوزارة الزراعة للعمل “كفريق واحد” لحماية الغابات والبحيرات والسدود.
حماية الأمن المائي والغذائي
وشدد المجتمعون على تفعيل آليات مشتركة وأكثر فاعلية لمراقبة ومنع حفر الآبار الارتوازية غير القانونية، ومنع تجريف الأراضي الزراعية أو تحويلها لأغراض غير قانونية، بما يضمن استدامة الأمن المائي والغذائي في إقليم كوردستان.