أربيل – التآخي
استذكر رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، امس الثلاثاء، الذكرى السنوية الثانية والخمسين لاستشهاد المناضلة الكوردية “ليلى قاسم” ورفاقها، مؤكداً أنها تمثل رمزاً تاريخياً ومشعل وعيٍ للأجيال الكوردستانية في سبيل الحرية والكرامة.
وقال نيجيرفان بارزاني في بيان رسمي: “نستذكر اليوم بإجلال المناضلة الكوردية الشهيدة ليلى قاسم ورفاقها الذين واجهوا قبل 52 عاماً حبل المشنقة، وارتقوا شهداء في سبيل حرية كوردستان وعزتها”.
وأشار رئيس الإقليم إلى المكانة الاستثنائية للشهيدة، واصفاً إياها بأنها “ليست مجرد رمز قومي، بل مشعل وعيٍ ورائدة لنساء كوردستان في النضال والتضحية”. وأضاف أن صمودها المنقطع النظير في سجون نظام البعث وأمام حبل المشنقة أثبت للعالم أن للمرأة الكوردية “إرادة فولاذية” وقدرة عالية على التضحية بالروح فداءً لكرامة شعبها.
كما استعرض البيان المحطات النضالية لليلى قاسم، مشيراً إلى أن مسيرتها التي بدأت من مدينة خانقين وصولاً إلى مقاعد الدراسة في جامعة بغداد، ومن ثم اللحظات الأخيرة في زنازين النظام السابق، ستظل حية في وجدان الكوردستانيين كدرسٍ بليغ في الإيثار والصمود وحب الوطن.
واختتم نيجيرفان بارزاني بيانه بالقول: “في هذه الذكرى الأليمة، ننحني إجلالاً وإكباراً للأرواح الطاهرة للشهيدة ليلى قاسم ورفاقها وجميع شهداء كوردستان، ونحيي ذويهم الشامخين”.
يُذكر أن ليلى قاسم، التي أُعدمت في 12 أيار 1974، تُعد أول امرأة كوردية تُعدم لأسباب سياسية في العراق، وقد أصبحت منذ ذلك الحين أيقونة وطنية ترمز لمقاومة المرأة الكوردية ضد الظلم والاضطهاد.