إياد علاوي: القائد الوحيد في العراق مسعود بارزاني ويجب الأخذ بآرائه

 

أربيل – التآخي

اعتبر زعيم ائتلاف العراقية، إياد علاوي، أول رئيس وزراء بعد تغيير نظام صدام حسين، ترشيح علي الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية القادمة “خطأً سياسياً وسوف يضر بالعراق، كونه غير معروف عراقياً ولا يتمتع بتاريخ نضالي، ولم يقف ضد نظام صدام ولا ضد أي نظام بعده، وترشيحه جاء لإنقاذ الإطار التنسيقي كونهم لم يجدوا غيره”، مؤكداً أن “القائد السياسي الوحيد في العراق هو مسعود بارزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني”.

وقال علاوي في تصريح لرووداو يوم الثلاثاء (28 نيسان 2026): “أتمنى ألا يتم تمرير ترشيح الزيدي في مجلس النواب، وفي اعتقادي لن يمرر. وكان يجب أن يتم ترشيح رئيس الوزراء وفق المعايير الوطنية وبما يخدم البلد ويحل أزماته، لكنه جاء (على الجاهز لأخذ هذا المنصب المهم) لأنهم لم يجدوا البديل، وهذا أمر غير صحيح”. وأضاف: “كنت أدعم بقاء محمد شياع السوداني لولاية ثانية، لكنني أمس أعدت النظر وقررت عدم دعمه إذا ما تم ترشيحه ثانية، لأنه وافق على ترشيح الزيدي ودعمه. وحسب ما علمت اليوم، فإن الإطار التنسيقي نفذ ما طلبه منهم إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس الإيراني”.

وعن الموقف الأميركي من ترشيح الزيدي، قال علاوي: “الإدارة الأميركية هي التي تسببت بسوء الأوضاع السياسية في العراق منذ أن وقفوا ضدنا في ائتلاف العراقية لتشكيل الحكومة بعد فوزنا في انتخابات 2010، وهم يتحدثون زيفاً عن الديمقراطية وتحقيق النظام الديمقراطي في العراق”.

وأكد إياد علاوي أن “الرئيس مسعود بارزاني هو القائد السياسي الوحيد في العراق الذي أثق به، ويجب أن يأخذوا بآرائه، سواء العرب أم الكورد، كونه يمثل الرأي الوطني الحكيم، ولهذا انسحب من العملية السياسية، وأنا أؤيده تماماً 100%، لأنهم يحاولون التضييق عليه، ولا أحد يستطيع التضييق على بارزاني”. مضيفاً: “أنا قلت لبافل طالباني، زعيم الاتحاد الوطني الكوردستاني، كان هناك زعيمان سياسيان في العراق، أحدهما جلال طالباني وقد رحل (رحمه الله)، ولم يتبق سوى مسعود بارزاني، وإن عليه أن يصغي له ولما يأمر به مثلما يصغي لعمه أو والده”.

وخلص علاوي إلى القول: “إنني أنظر للأوضاع بنظرة تشاؤم، ويجب ألا يستمر هذا الوضع سياسياً واقتصادياً وأمنياً، فالأمور في العراق تمضي إلى الانحدار، خاصة مع اتساع شبكات الفساد. والحكم اليوم مبني على السرقات التي ساهم بها الجميع للأسف. وفي عهد حكومتنا لم نسمح لأي شخص بسرقة فلس واحد، لهذا أنا لست متفائلاً بما يجري. وزادت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران من تعقيد الأمور، إذ لم يتبق لإيران سوى العراق، وسوف تتشبث بالبقاء فيه وتقاتل من أجل هذا البقاء”.

قد يعجبك ايضا