(ميمونة) ميسان تزهو بخيرات الهور والآثار المهملة

 

 

سالم بخشي المندلاوي

 

مدينة الميمونة هي مركز قضاء يتبع إدارياً إلى محافظة ميسان التي تقع شرق العراق على الحدود الإيرانية، وتبلغ مساحة محافظة ميسان 16 ألفاً و 72 كيلومتر مربعاً؛ أما تعداد السكان فيها وحسب إحصائيات عام 2014 كان 1.421.234 نسمة، ويسكن في محافظة ميسان 4 قبائل وهي: قبيلة بني كعب، وقبيلة كنانة المضرية، وقبيلة بني لام، قبيلة خفاجة، وقد عانى سكان محافظة ميسان كثيراً في أيام الحروب؛ حيث إنّ المحافظة كانت مركزاً لجميع العمليات الحربية، أغلبية سكان المحافظة هم من الشيعة وتعتبر موطناً لعرب لأهوار، والجدير بالذكر أنّ مدينة الميمونة من المدن الكبيرة في المحافظة حيث تبلغ مساحتها حوالي 150000 دونم ويبلغ عدد سكانها حوالي 150 ألف نسمة.

 

موقع منطقة الميمونة

 

تقع منطقة الميمونة في محافظة ميسان ويحُدها من الجهة الجنوبية محافظة البصرة على بُعد 123.59 كيلومتر، ومن الجهة الشمالية تقع العاصمة بغداد على بُعد 282.66 كيلومتر، ومن الناحية الغربية تقع منطقة السلمان على بُعد 241.11 كيلومتر، ومن الناحية الشرقية تقع منطقة الحويزة على بُعد 103.89 كيلومتر.

 

هناك بعض المعالم البارزة التي تقع بالقرب من منطقة الميمونة ويقصدها سُكان المنطقة والمناطق المجاورة لها لقضاء أوقات ممتعة مع العائلة والأصدقاء، وتتنوع هذه المعالم فهناك المطاعم، والحدائق، والأسواق.

 

الطبيعة الجغرافية في المنطقة

 

تشتهر هذه المدينة بالطبيعة الجغرافية التي تشمل قطاعات الزراعة والاهوار التي تحتل مساحات واسعة من المدينة. من أهم أهوار هذه المدينة:

 

 

هور السليمية الذي تبلغ مساحته 17000 دونم. هور أم فرس 12000 دونم. هور العودة الذي يعد أكبر أهوار مدينة الميمونة حيث تبلغ مساحتها 40000.

 

الزراعة والصناعة في منطقة الميمونة

 

يعتمد أغلب سكان هذه المدينة على الزراعة وتربية المواشي وصيد الأسماك؛ وذلك يعود لكثرة وجود الأراضي الواسعة والأهوار، أما القسم الآخر من سكان المدينة يعتمد على التجارة، حيث إنّ التجارة هي المصدر الثاني للمعيشة في المدينة وذلك بسبب امتلاك السكان المحلات التجارية في مركز المدينة، أما الجزء الثالث من سكان المدينة فهم من موظفي الدولة الذين يعتمدون على رواتب شهرية يتقاضونها من الدولة.

 

 

آثار منطقة الميمونة

 

محافظة ميسان التي تعد مدينة الميمونة أحد اقضيتها؛ تشتهر منذ الزمن بتراثها العراقي وآثارها التي تعرضت للتخريب وقت الانفلات الأمني، وبسبب قلة اهتمام الجهات المعنية بالآثار وافتقارها للعمل الجاد في التنقيب قام خبراء الآثار والتراث بالمطالبة بضرورة القيام بعمليات التنقيب للكشف عن الحضارات القديمة في المدينة ومنع عمليات التنقيب والحفر العشوائي، وبحسب أقوال الباحثين في الآثار فإن التلال الموجودة في المحافظة يوجد بها ألغاز تاريخية بحاجة إلى فكها وتحليلها للكشف عن وجود ثروات وطنية وكنوز لعلها تكون موجودة فيها، كما أن هذه المناطق تعد ذات طبيعة طينية عرضة لعوامل التعرية التي قد تخفي معالمها.

قد يعجبك ايضا