أربيل – التآخي
أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، امس السبت، عن امتلاكها منظومة تصنيع عسكري متكاملة تضم أكثر من ألف نوع من الأسلحة المحلية الصنع.
مؤكدة أن خطوط الإنتاج مصممة للعمل تحت أصعب الظروف العسكرية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة.
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة “فارس” للأنباء، كشف المتحدث باسم الوزارة، رضا طلائي، عن وصول إيران إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة والمنظومات الدفاعية بجهود وطنية تشترك فيها تسعة آلاف شركة من القطاعين العام والخاص.
وأوضح طلائي نيك أن البنية التحتية العسكرية وُزعت في جميع أنحاء البلاد بحيث تضمن استمرار الدعم اللوجستي وعمليات التصنيع عبر قنوات “ظاهرة وخفية”، حتى في حال تعرض المنشآت الحيوية لهجمات معادية.
وعلى الصعيد الشعبي، كشف المتحدث عن رقم غير مسبوق في “حملة الدفاع” الوطنية، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 30 مليون متطوع إيراني للدفاع عن البلاد، وهو ما اعتبره تفويضاً شعبياً ونموذجاً فريداً للتعبئة العامة.
وفيما يخص الملاحة البحرية، شدد طلائي على أن مضيق هرمز يقع تحت “السيطرة الكاملة” لطهران، واصفاً إياه بـ “أداة الضغط الرئيسية” لتحقيق مطالب الشعب الإيراني.
وأكد أن القوات الإيرانية استهدفت القوات المعادية في بحر عمان عدة مرات خلال الفترة الماضية، مما أجبرها على التراجع، مشدداً على أن الإدارة الإيرانية للمضيق تتسم بالقوة والحكمة لضمان السيادة الوطنية.