أربيل – التآخي
قال رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إن استهداف جامعة السليمانية بوصفها “صرحاً علمياً”، ومدينة قلعة دزة باعتبارها “معقلاً للوطنية” عام 1974، جاء كـ”محاولة يائسة من قبل النظام لكسر إرادة شعب كوردستان”.
جاء ذلك في بيان أصدره يوم الجمعة (24 نيسان 2026)، في الذكرى الثانية والخمسين لـ”جريمة” قصف قلعة دزة وجامعة السليمانية من قبل النظام العراقي آنذاك، والتي “استشهد وأصيب جراءها العشرات من الطلبة والأساتذة والمواطنين الأبرياء”.
وقال نيجيرفان بارزاني إن “دماء الشهداء أصبحت دافعاً وعزيمةً إضافيةً للحركة التحررية الكوردستانية، وزادت مسيرتها نحو الحرية إصراراً وحماسة”.
أدناه نص البيان:
ببالغ الإجلال والإكبار نحيي اليوم الذكرى الثانية والخمسين لضحايا قصف قلعة دزة وجامعة السليمانية؛ تلك الجريمة التي ارتكبها النظام العراقي آنذاك في (24 نيسان 1974)، والتي استشهد وأصيب جراءها العشرات من الطلبة والأساتذة والمواطنين الأبرياء.
جاء استهداف الجامعة بوصفها صرحاً علمياً، ومدينة قلعة دزة باعتبارها معقلاً للوطنية، كمحاولة يائسة من قبل النظام لكسر إرادة شعب كوردستان، إلا أن دماء الشهداء أصبحت دافعاً وعزيمةً إضافيةً للحركة التحررية الكوردستانية، وزادت مسيرتها نحو الحرية إصراراً وحماسة.
في هذه الذكرى، ننحني إجلالاً وتقديراً للأرواح الطاهرة للشهداء، ونحيي ذويهم الشامخين. ونؤكد أن قلعة دزة ومنطقة بشدر، اللتين كانتا دوماً قلعتين حصينتين للثورة والتضحية، تستحقان أفضل الاهتمام والالتفات الجدي من الأوجه كافة.
تحية للأرواح الطاهرة لشهداء قلعة دزة وجميع شهداء كوردستان، وطابت ذكراهم للأبد.
نيجيرفان بارزاني
رئيس إقليم كوردستان
24 نيسان 2026