قصر الإليزيه: ماكرون ونيجيرفان بارزاني يطالبان بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا

 

أربيل- التآخي

تلقى رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، طالباً فيه بـ”خفض التصعيد فوراً، والالتزام بوقفٍ دائمٍ لإطلاق النار”، حسبما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

وأصدر القصر الجمهوري الفرنسي، المعروف بالإليزيه، مساء يوم السبت ، بياناً حول الاتصال الهاتفي بين إيمانويل ماكرون ونيجيرفان بارزاني.

“إعلان وقف دائم لإطلاق النار في سوريا”

جاء في البيان، أن الجانبين “أعربا عن قلقهما إزاء الاشتباكات الجارية، ولا سيما في دير حافر ومسكنة، داعين جميع الأطراف إلى خفض التصعيد فوراً، والالتزام بوقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، بما يسهم في حماية المدنيين ومنع اتساع رقعة العنف”.

استئناف الحوار

وأكد نيجيرفان بارزاني وإيمانويل ماكرون على “دعمهما لـ”استئناف المباحثات دون تأخير بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية وفق اتفاق العاشر من آذار”، وشددا على “استكمالها في أقرب وقت ممكن”.

ووصف الجانبان أعمال العنف ضد السكان المدنيين بـ”غير المقبولة”، محملين السلطات السورية مسؤولية حمايتهم بـ”الكامل”.

“تثبيت حقوق الكورد في الدستور السوري”

في سياق متصل، أصدرت رئاسة إقليم كوردستان بياناً أشارت فيه إلى أنهما بحثا خلال الاتصال الهاتفي الأوضاع في العراق وإقليم كوردستان والشرق الأوسط، وسلطا الضوء على التطورات في سوريا.

وأعرب الجانبان عن “قلقهما العميق إزاء التوترات والصدامات في سوريا ودعيا جميع الأطراف إلى تهدئة الوضع”.

وأبدى رئيس إقليم كوردستان والرئيس الفرنسي “دعمهما للاستئناف الفوري للمحادثات من أجل تنفيذ اتفاق العاشر من آذار بين قسد والحكومة السورية وأكدا على حماية السكان المدنيين”.

وخلال الاتصال الهاتفي، أشاد ماكرون “بدور وجهود الرئيس نيجيرفان بارزاني في الوساطة ومساعيه لتهدئة الأوضاع في سوريا”.

من جانبه، أكد نيجيرفان بارزاني على “أشاد الرئيس ماكرون بدور وجهود الرئيس نيجيرفان بارزاني في التوسط والسعي لتهدئة الوضع في سوريا ومنع المزيد من التعقيدات”، فيما أكد الرئيس نيجيرفان بارزاني من جانبه، على ضرورة “تثبيت حقوق الشعب الكوردي في الدستور السوري القادم”.

ماذا يحدث في سوريا؟

منذ صباح يوم السبت، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش العربي السوري من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من جهة أخرى، على أطراف مدينتي دير حافر ومسكنة.

جاءت هذه الاشتباكات بعد ساعات من قرار مظلوم عبدي بالانسحاب إلى شرق الفرات، لكن الجانبان دخلا في مواجهة.

وتقول قوات سوريا الديمقراطية إن قوات الحكومة السورية “خرقت الاتفاقية الموقعة وغدرت بقواتها”، محملة الحكومة السورية والقوى الدولية “المسؤولية” عن أمن وحياة مقاتليها، في حين يقول الجيش العربي السوري إن قوات سوريا الديمقراطية هي التي نصبت كميناً لقواته وهاجمتها.

قد يعجبك ايضا