يونس حمد أوسلو
يُعدّ تسديد الكرة والتقاطها بحركة مُتحكّمة والحفاظ على ثبات القدم من السمات الثقافية والرياضية للاعبي كرة السلة. وقد لُعبت كرة السلة في ساحات المدارس والأندية الرياضية في كوردستان في سبعينيات القرن الماضي. ومن المعروف أن لعب كرة السلة يتضمن الجري والقفز والحركات السريعة، مما يُسهم في تحسين قوة العضلات والقدرة على التحمل البدني والتنسيق. كما يُحسّن اللياقة البدنية والقدرة على التحمل بشكل عام بفضل اعتماده على الجري والقفز والحركات السريعة. تقوية العضلات: كما هو معلوم، كرة السلة رياضة شاملة تستخدم مجموعات عضلية مختلفة في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الساقين والذراعين والظهر والبطن. ولذلك، فهي رياضة محبوبة ومشهورة بين الرياضيين، وخاصة في المدارس والأندية الرياضية. وقد كانت سبعينيات القرن الماضي بمثابة بوابة لاكتشاف وتطوير لاعبين متميزين للمشاركة في بطولات تلك الحقبة. وكان برهان رسول خضر، أحد هؤلاء اللاعبين المتميزين، نجمًا صاعدًا بين مشجعي كرة السلة مؤخرًا. لعب لأندية في أربيل وبروسك ، بالإضافة إلى تمثيله لفرق المدارس والمناطق. وقد برع في هذه الرياضة وكان رياضيًا ماهرًا ومتميزًا في الماضي.
لعب دورًا مهمًا في تطوير الرياضة، وشارك في العديد من البطولات خارج إقليم كوردستان، حيث التقى بالفرق الرياضية في مدن مختلفة. إلى جانب كرة السلة، لعب أيضًا رياضات أخرى مثل الكرة الطائرة وألعاب القوى. كان من المعالم الرئيسية في حياته المهنية والتعليمية دوره كرئيس للكشافة المدرسية، حيث شارك في فعاليات الكشافة في البصرة والعمارة والعديد من المدن الأخرى. بعد اعتزاله اللعب، واصل مسيرته المهنية في الإدارة الرياضية، حيث عمل كعضو في نادي هيرش الرياضي ولاحقًا كعضو في اللجنة الأولمبية الكوردستانية . كما عمل مع اللجنة الأولمبية العراقية، حيث كان مسؤولاً عن كرة السلة، وشغل منصب رئيس اتحاد كرة السلة في أربيل. كما شغل منصب سكرتير في إدارة رياضة الرماية. سيبقى هؤلاء الأفراد رموزًا رياضية، ولن ينسى المشجعون الذين تجمعوا حولهم في الساحات الرياضية بطولاتهم وأدائهم في المسابقات . وكانوا حديث بين مشجعي الرياضة في ذلك الوقت بسبب المستوى العالي من الروح الرياضية التي قدموها لجماهيرهم.