حديث السبعينات : غازي حسين ، التألق  في اللعب والتحكيم . 

 

يونس حمد – أوسلو

في سبعينيات القرن الماضي، كانت الرياضة بالنسبة للرياضيين مزيجًا من أنواع مختلفة من الألعاب، وتحديدًا في كرة القدم، عندما يُنهي الرياضيون مسيرتهم الرياضية ويتقدمون في السن، ينتقلون إلى ممارسة العاب رياضية أخرى؛ وكانت المهمة صعبة على البعض، خاصةً في مجال التحكيم … غازي حسين محمد، لاعب كرة قدم في أندية أربيل بما في ذلك الشرطة وهيرش، بالإضافة إلى منتخب أربيل ، تميز بلعبه النظيف، وراسخًا اسمه في تاريخ كرة القدم في كوردستان. لعب بمهارة وإعجاب كبيرين، تاركًا بصمة واضحة من الكفاءة في الملعب.

بعد اعتزاله اللعب، تحول إلى عالم أكثر تحديًا: التحكيم. تحكيم مباريات كرة القدم أمر صعب، حيث لم تكن المباريات في الماضي مثل مباريات اليوم؛ كانت تنافسية بشراسة بسبب المستوى العالي للفرق، وخاصة في كرة القدم. كان غازي حسين حكمًا عادلًا وأخلاقيًا، سواء داخل الملعب أو خارجه. شخصيته القوية في إدارة المباريات أكسبته احترام اللاعبين. إحدى المباريات التي لن ينساها المشجعون أبدًا هي تلك التي بين أربيل والبرايتي، والتي انتهت بفوز أربيل 1-0. تقدم أربيل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني من ركلة جزاء، احتسبها الحكم غازي حسين بصافرة جريئة ..  يتمتع اللاعب والحكم بخصائص مميزة في جميع مجالات الرياضة، وأهمها اللعب النظيف في المباريات. كذلك، بالنسبة للحكم، تكون صافرته نظيفة وخالية من أي تحيز. نعم، كان غازي حسين رياضيًا قدم أداءً جيدًا من خلال اللعب، وكذلك من خلال التحكيم واستخدام الصافرة. نعود إلى الماضي، ولأسباب عديدة، سيبقى هؤلاء الرياضيون موضوع حديث بين الجماهير، وكذلك بين اللاعبين، لأنهم قدموا مثالًا رائعًا في اللعب والتحكيم.

قد يعجبك ايضا