الزندأفستا

إبراهيم اليوسف

رنينٌ للحبر
ارتطامٌ للنهاية
أذنٌ للمهرجان…!!
أنَّى هجتم لا تعرفون حدود الراحات
تلوي برهتكم أحاج
تلي ظلالكم شبهة
الذين ارتعدوا ببشارتهم أدركهم الجمع،
لم يتركوا سوى لهاث، ورغبة في النوم
الذين خذلوا الظلال العائدة لم يأخذوا
شيئًا
وسموا الآخرين، كي يتحسَّسوا أنحاءهم
ماذا في لعابهم غير كلام، ولحن لطنبورٍ قديم
قلة أبقوا على غموض اللكنة،

يتبعهم ما تناؤوا هرج لذيذ
تملُّ وقوفهم الأمكنة
الذين ضحكهم من زئبق
الذين تدلى ضحكهم إلى خذلان
مخطئة موشوراتهم، ما أرخى سديم ظنونه
تدلهم قلوبٌ تكنز بوصلاتِها كسفر
أناملهم رخوةٌ، تغادرها الكتب
لا تبقي لها الأعمار
وحدهم يدركون وعيد السدول، محفوفين
بوطن شديد….
وحدهم عائدون بالذُّهول خواء لولا مضغة الأسماء
كأنَّهم جدب يحدُّ الخيام…- مقيم….
لن تسير كثيرًا كي نعثر على ” مجزرةٍ ”
لهم

هؤلاء….‍‍كم مضوا مختلفين في أشكال
تعضُّ عيونهم راية أكيدة.
كان الغيم قلادة لجبلهم
جبلٌ ذكته الجثث
جبالٌ لا تشبه حشرجات الصِّغار تنكرهم المائدة
تبرق في هوائهم، وهوامهم
يربتون على غبارهم لا يدلُّ على الخطى
هم على بعد “صدى”….
هم في كلامي….
حيث الخوف
هم حيث جواميسُهم ضاربة في سراب
يقبضون بملامحهم السلسة على وقتٍ شاسع
في سبَّحاتهم
ولغات كثيرة تتناوب لكنتهم
يولون إلى حيث أنفسهم، وقدَّامهم أسئلة
لا رأفة لها، لا قبَّعات
كل أثيرٍ يشي بهم

وغريب
تركوا الأهلين وحبيباتهم في الصور
يوازي بياضهم سواد
الأوائل….أولاء….!!!
نزيف البرهات
ما يرفو القطيع مراعيه
إجابتي المقرفصة عند باب الكهف
حلُمهم نشيدٌ يألف الفم، ويترك حوشيه
للصدود
أسرارٌ في سلاميَّات خناصرهم
هوامشُ للنجيع المرّ، يقدح نارًا…تخذلها
الرُّسل
كي يحجّوا إلى حجر….!!!
كيف ظلوا لا تجهر بهم سوى شوارب حزينة
وأنهر محفونة” بأيدٍ” مختلقة
لولاهم
تنهرُهم إعوجاجا/طارئًا……
إننا هؤلاء…….!!!
_______________________________________________

*من مجموعة” عويل رسول الممالك” الشعرية- منشورات مجلة زانين1992

قد يعجبك ايضا