تصفح التصنيف
الثقافية
عين مفتوحة وقلب يحسن الاصغاء
محمد علي محيي الدين
يُعدّ الشاعر العراقي عبد الزهرة زكي من الأسماء البارزة التي بدأت النشر في سبعينيات القرن الماضي، وقد عُرف بصوته الشعري المتفرّد، وبقدرته على مزج التجربة الشعرية بوعي ثقافي وفني عميق. وهو، كما يصف نفسه، شاعر قاده…
أنتِ… كوردستان
بدل رفو
غراتس \ النمسا
أنتِ..
راحة الأرض لجسدي المنهك ،
شهوة القمر وعطر كلماتي..
أنتِ الطريق وبوابة العبور
لملاحم عشق خالد..
لقِمم الأقدار،
لفاكهة بستان غربتي ودفتر أشعاري.
أنتِ الاُنثى لكل الفصول،
وإن…
نهاد عبد الستار رشيد… قاص تنفّس السرد حتى صار نَفَسًا
محمد علي محيي الدين
ولد القاص والصحفي نهاد عبد الستار رشيد عباس الصابري في مدينة الحلة عام 1945، المدينة التي نهل من أنهارها الأولى نغمة السرد وأول الحكايات. فيها نشأ وتعلّم، ومنها انطلق إلى فضاءات أرحب. كان منذ بواكيره شديد التعلّق…
قصة- البيت الامن
حسن العكيلي اعلامي واديب
كان شكله مختلفا عن بقية كلاب القرية فقد تميز جسمه بالضخامة والقوة اما لون شعره فكان ابيضا. زادت من جمال وجهه وجود النقطة الصفراء الدائرية التي اخذت مكانها وسط الجبين ..
كان كلبا وفيا لاهله فلم يسمح للصوص ان…
اوجاع المبدع والرحالة بدل رفو
د. عبدالاله الصائغ – الولايات المتحدة / مشيغان
قالت سادوري صاحبة الحانة للملك جلجامش الذي ترك منصبه وهام في البحار والصحارى والمدن الغريبة باحثا عن نفسه او قدره : اسمع ياجلجامش انك تبحث عن اللاشيء لان الحياة التي ترجوها لن تجدها !…
كامل البصير… سيرة نوّارة أزهرت في العتمة
محمد علي محيي الدين
لم يكن فقدان البصر في طفولته المبكرة حاجزًا يحجب عنه نور الحياة، بل كان الشرارة الأولى التي أوقدت في قلب الدكتور كامل حسن البصير شعلة لا تخبو من العزم والتهيّؤ للمعرفة. وُلِد في بغداد عام 1933 لأسرة كردية فيلية،…
بدل رفو.. آلام جلجامش وآلام السيد المسيح وآلام زرادشت
حاتم خاني
دهوك – كوردستان
رَبَتَ على كَتفي .. التفتُّ خلفي ، كانت عيناهُ تتوهَّجان خوفا من المجهول ،لَفتَ نظري بِنطاله الفَضفاضُ باللّون الخاكي العسكري تَنبعثُ منه رائحةُ التُّراب من صحراءُ العراق ،خرج الجانب الايمن من قميصه الخشن…
جرح بيتنا القديم
في بيتنا جرح قديم
سرمدي لا تاريخ له
رتبته أياد غريبة
وصنعت له أجنحة بنفسجية
دون سياق ولا تفسير
في حدود جائرة
تلتقط ذبذبات تائهة
2
جئتُ من أقصى المدينة أسعى
حاملا مفاتيح الـتأويل
فتحت الباب الكبير…
في قبضة الجلاد
جليل إبراهيم المندلاوي
كانت الشمس تميل نحو الأفق، وخيوطها الذهبية تزحف على جدران المحلة البغدادية العريقة، التي تتلاصق بيوتها، وتنبعث من أبوابها الخشبية رائحة ممزوجة بآثار أعوام مضت، فمع أول ضوء يتسلل عبر النوافذ الصغيرة، تتصاعد أصوات…
أخادع نفسي بالصمت… قراءة في عتمة البوح لدى جبار الكواز
محمد علي محيي الدين
حين يكتب الشاعر جبار الكواز قصيدته «أخادع نفسي بالصمت»، فإنه لا يركن إلى الصمت كزخرفة تأملية، أو كحالة ميتافيزيقية مجرّدة، بل يُمسي الصمت ذاته بطلاً مأزوماً، وحكايةً تتلو على القارئ تفاصيل خديعتها، بل خديعتنا…