تصفح التصنيف
الثقافية
من ادب المهجر مقهى المجانين ..أبناء الضوء المكسور
بدل رفو
غراتس \ النمسا
في مدينةٍ ما..
دخلتُ مقهى المجانين
وكأنني أدخلُ داخل صدري
بعد حربٍ طويلة،
حافياً من الأكاذيب
التي علّمتني الحياةُ أن أرتديها.
كانوا هناك..
يضحكون بلا سبب ،
يبكون بلا إعتذار ،
وجوهٌ خارجةٌ على…
هبة عبد الحافظ المطيري
أنهِدوانا
صوت خرج من طين الرافدين ليخلد الروح..
في فجر التاريخ، حين كانت الكلمات تنقش على ألواح الطين وتترك لتصارع النسيان، أرتفع صوت امرأة لم يكن كغيره من الأصوات، صوت لم يُكتب ليُتلى فحسب بل ليبقى.
تلك المرأة هي أنهِدوانا، أول…
السُّور
* أكتبُ حتى صارَتْ كلماتي سورًا بيني وبين الناس .
* رغم العتمة ما زلتُ أترقّبُ فجرًا يحملُ الحبَّ والأملَ والحياة .
عِصْمَت شَاهِين الدُّوسْكِي
إنَّ الإِبْداعَ يُمْكِنُ أَنْ يُعَرَّفَ بِأَنَّهُ النَّشاطُ الَّذي يُؤَدِّي…
الشاعرة العراقية باهرة عبد اللطيف ياسين
*"بوحٌ لا يعني أحداً سواي"*
سلاماً
للوحشِ الغافي في صدري
أُطْعِمُهُ كلَّ مساءٍ قلقي على وطني
مُلتاعةً مجزوعةً
أُلقي إليهِ حُمولةَ الأملِ
أوزّعُها على صِغارِهِ
أقبِّلُ جباهَهُم المُتَغضّنةَ
أواسي كُهولتَهم المُسرِعَةَ…
محمد سعيد الطريحي رحّالة المعرفة وحارس الذاكرة الإنسانية
محمد علي محيي الدين
حين يُستعاد اسم محمد سعيد الطريحي في سياق التأريخ للثقافة العربية المعاصرة، فإننا لا نستدعي مجرد كاتب غزير الإنتاج أو باحثٍ واسع الاطلاع، بل نستحضر تجربة فريدة يمكن عدّها مشروعًا حضاريًا متكاملًا، تشكّل عبر عقود…
قصيدة “انعتاق” للشاعر عبدالكريم الكيلاني “بحث نقدي بلاغي”
كتبه: شَمال آكريي
"انعتاق"
في عقلي
وبهدوء
يجرّ الطريقُ
عربةَ الأحلامِ الميتة.
وكلّما ارتدى الشرودُ
قمصانَ الذكريات
تفتحُ المسافةُ
صدرَها للمدى.
في عقلي
تجلسُ الخساراتُ
على مصاطبَ بعيدة
ترتشفُ…
من ادب المهجر كثيرا .. و وحيدا
بدل رفو
النمسا \ غراتس
ستسافر كثيرا..
ستحمل أوجاع بلادك الاولى كثيرا..
ستعشق شعوبا وقبائلا واوطانا
وحضارات كثيرا..
ستعيش انكسارات الروح
ستراقص اشعارك في محطات الغربة
على شواطىء البحار والأنهار كثيرا..
وفي اعياد شعبك..
سترى…
فـتاوى للإيجار”
محمد علي محيي الدين
قصيدة عراقية تفضح فقه الذبح على الهوية
موفق محمد يضع مشرط الشعر على جراح وطن مفخخ باسم الدين
في قصيدة شديدة الألم والصدق، اختار الشاعر العراقي موفق محمد أن يصوغ مرثيته للعراق المعاصر تحت عنوان صادم: "فتاوى…
نبوءة الرماد السجين الذي أضاع مفتاحه في جيب الجلاد
أحمد زبير باني
شهادة: صباح گەرماڤی
لم تكن الشمس في ذلك المساء تغيب، بل كانت تعتذر.
انسحبت ببطء خلف أسوار السجن، كأنها تخجل من إطالة النظر في وجوهٍ أنهكها الانتظار، وملامحَ تعلّمت كيف تشيخ واقفة. في باحةٍ يتكئ فيها الزمن على جدارٍ…
عامٌ بعدَ عامٍ أَيْنَ الخَلاصُ؟
عِصْمَتُ شاهينَ دوسكي
لَمْلِمِي أَشْلائِي
فَأَنا بَقايا مُبَعْثَرَةٌ مِنْ أَشْلاءٍ
أَنْتِ قَدَرٌ، أَميرَةٌ
صَوْتٌ عَذْبٌ بَيْنَ كُلِّ النِّساءِ
أَنْتِ أُسْطورَةٌ كُبْرَى
بَيْنَ أَساطيرِ الحُبِّ وَالوَفاءِ
أَنْتِ مَلِكَةٌ عَلَى…