تصفح التصنيف

الثقافية

الأداء الجسدي للممثل الكوميدي في السينما والتلفزيون

هه لكورد صالح علي يُعد الأداء الجسدي أحد أهم العناصر التعبيرية في فن التمثيل الكوميدي، سواء في السينما أو التلفزيون، إذ يشكل الجسد وسيلة تواصل أساسية بين الممثل والجمهور، قادرة على نقل المعنى والانفعال والفكرة دون الحاجة إلى اللغة…

مـكـتـبة أبـي…

مؤيد عبد الستار ليس سهلا الكتابة عن احداث مضت عليها عقود من السنين ، فقد غادرت بغداد عام 1979 اي قبل 45 عاما بالتمام والكمال. ولكن ذاكرتي ما زالت تحتفظ ببعض اسماء الكتب والمجلات والصحف التي كان والدي يجلبها معه من المكتبة او من…

الجولاني

ياسر بادلي الجولاني باعَ الجولان ثم باعَ الكلام ثم باعَ الدم وقال: هذا نصرٌ من الله الجولاني جاءنا بالإرهاب لم يأتِ وطنًا لم يأتِ خلاصًا جاءنا سكينًا يبتسم الجولاني جاءنا بالجلاليب ليُخفي تحت القماش سوقَ الدم وتجارةَ…

على تخوم الانتظار

سميرة بن حسن/تونس أحببتُه حين كانت الحرب تُشبهه أكثر مما تُشبه نفسها قالوا: سيعبر الجبال فضحكتُ من لا يعرف قلبه يحسب العبور مغامرة كنتُ أنتظره كما تنتظر الأرض النبض الأول للربيع وجعي كان خصبًا وصبري يتمرّن على الخلو.…

حكاية صورة.. صبحي الجيار مع ثلة من المبدعات

إبراهيم خليل إبراهيم صورة تجمع الفنانة اللبنانية صباح وسيدة الشاشة فاتن حمامة والفنانات شادية وتحية كاريوكا في زيارة للأديب صبحي الجيار في منزله بمنطقة مصر القديمة بالقاهرة العاصمة المصرية. يذكر أن الأديب صبحي الجيار من مواليد 27…

الشرح والتلخيص في فلسفة التاريخ

د. نزار الربيعي نشأت الفلسفة ابتداءً من النقل ظهرت حركة ثانية هي الشرح والتلخيص من أجل تجاوز النص المنقول والتعبير عن مضمونه بأسلوب عربي خالص. وهما متلازمان، وإن كان أحدهما يبدو زمانيًّا قبل الآخر أحيانًا. قد ينشأ التلخيص قبل الشرح في…

نزيف الكلمات

دلزار اسماعيل رسول القسم الرابع عشر "في رِحابِ الصَّمت.. مَقاماتُ النَّحيبِ الهادئ" لقد مَضت أيامٍ كاملة، وفي كلِّ يومٍ كنتُ أموتُ وأُبعثُ من جديد. أقفُ الآن وحدي والبردُ لا يأتيني من الشتاء، بل يَنبعُ من فجوةٍ هائلةٍ…

الساعة الخامسة…قصة قصيرة

سنية عبد عون رشو وفي جوف الليل لم تنم . فقد تأخر موعده . أستيقظ خوفها مجددا لم تسأل كثيرا . حينها تصبح اكثر انصاتا للصمت . تحصي دقات قلبها بدل الساعات وترتل الدعاء حيث تُختبر القلوب بالصبر. لم تنتظر عودته متأخرا فحسب . بل كانت…

تحت لسان الموت.. قصة قصيرة..

ماهين شيخاني استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً…

ماتت ملك

جليل إبراهيم المندلاوي يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟ أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ إذا اغتصبتَ امرأةً إذا قتلتَ طفلةً إذا هدمتَ مسجدًا.. كنيسةً.. أو معبدًا يُصبحنَ لكْ.. يا سيِّدي ما أجهلَكْ…