لم أكن عنصريًا… حتى قرروا أن أكون
صبحي ساله يي
ما الذي جرى في مجلس النواب العراقي خلال إنتخاب النائب الثاني لرئيس البرلمان؟ أكان عبثاً عنصرياً مفضوحاً وإستغلالاً للظروف؟ أم تخبطاً شعبوياً واستمراراً للتزمت الفكري والمجاهرة ببيع العواطف وتثوير الروح الفوضوية وسلب…