العراق يعتمد «إعلان بغداد» ويدفع باتجاه تهدئة الصراعات الإقليمية

أربيل – التآخي

اختتمت بغداد أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبين، إلى جانب 30 منظمة وستة مبعوثين، وبمشاركة نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد.

وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إن المؤتمر، الذي انعقد تحت شعار «الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة»، ركز على القضية الفلسطينية، ودعم الاقتصاد، وتهدئة الصراعات في المنطقة.

وأكد «إعلان بغداد» وحدة الموقف تجاه القضية الفلسطينية، ورفض التهجير والاستيطان والضم، وضرورة حماية القدس ومقدساتها، فضلاً عن دعم الحقوق الفلسطينية وتعزيز المساعدات السياسية والمالية، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

كما تناولت الاجتماعات التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والنقل والأمن الغذائي والمائي، إلى جانب التعليم والعلوم والتكنولوجيا، ومواجهة الفقر والبطالة والتغيرات المناخية.

وشدد المشاركون على أهمية خفض التصعيد واحترام سيادة الدول وحماية المدنيين، مع اعتماد الحوار والوساطة وسيلتين لمنع اتساع الصراعات. وأكد حسين أن دول المنطقة تتحمل مسؤولية إطلاق المبادرات المتعلقة بأمنها واستقرارها، معلناً استمرار التواصل مع الدول المعنية بالتعاون مع الأمين العام للمنظمة.

قد يعجبك ايضا
∧