أربيل- التآخي
أكد القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في إقليم كوردستان، ليو جون، أن الإقليم ورغم عدم كونه طرفاً في الصراعات الإقليمية، إلا أنه تأثر بتبعاتها، مشيداً في الوقت ذاته بالمشاريع الاستراتيجية التي تنفذها حكومة إقليم كوردستان، لاسيما في قطاع الطاقة.
وفي مقابلة خاصة مع “كوردستان24″، يقدمها فرهاد رسول، من المقرر بثها مساء يوم غد الجمعة، سلط ليو جون الضوء على الأوضاع الأمنية في المنطقة، كاشفاً عن تجربته الشخصية خلال الفترة الماضية بقوله: “كدبلوماسي وكمواطن أيضاً، شعرت بالمخاطر الأمنية؛ فخلال الخمسين يوماً الماضية، وبسبب تهديدات الطائرات المسيرة والصواريخ، كنت أقيم وأعمل داخل مكتبي بشكل مستمر. ومن المؤسف أن إقليم كوردستان، رغم أنه ليس جزءاً من النزاعات، قد وجد نفسه منخرطاً فيها”.
وأثنى القنصل الصيني على التوجهات السياسية لاقليم كوردستان، واصفاً مواقف القيادة السياسية بـ “الحكيمة جداً”. وأضاف: “لطالما أكدت القيادة في كوردستان على ضرورة ألا يتحول إقليم كوردستان إلى منطلق للهجوم على دول الجوار، وهذا موقف استراتيجي بالغ الأهمية ويستحق التقدير”.
وفي جانب آخر من الحوار، تحدث ليو جون عن مشروع “رووناکی” الذي أطلقته حكومة إقليم كوردستان لتوفير الكهرباء الوطنية على مدار 24 ساعة. وقال: “هذا ليس مجرد مشروع للبنية التحتية، بل هو مشروع حيوي يصب في المصلحة العامة. توفير الكهرباء بشكل متواصل سيؤدي حتماً إلى تحسين جودة حياة المواطنين ويشكل دعماً كبيراً للمجتمع”.
وعبر القنصل الصيني عن تقديره لجهود رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، قائلاً: “نحن ممتنون حقاً لجهود رئيس الوزراء. ففي السنوات الماضية، كان انقطاع الكهرباء يمثل صداعاً مزمناً للجميع، لكن هذا المشروع سيخلق بيئة أفضل؛ إذ سيغنينا عن استخدام المولدات، مما يمنحنا سماءً صافية وهواءً نقياً”.