إبراهيم خليل إبراهيم
الإذاعية آمال العمدة من مواليد 21 مارس عام 1940 في الأقصر وفي عام 1973 حصلت على بكالوريوس التجارة شعبة المحاسبة لكن شغفها بالإعلام والعمل الإذاعي دفعها إلى الالتحاق بعالم الإذاعة وبدأت عملها بالإذاعة بنظام القطعة في إذاعة الشباب في 1 يونيو 1975 ثم عملت بنظام التعامل من الخارج في 3 مايو 1977 لتواصل بعدها مسيرتها المهنية عبر عدد من الشبكات الإذاعية وفي 1 أكتوبر 1986 عملت بالمكافأة الشاملة في إذاعة الشرق الأوسط قبل أن تنتقل إلى شبكة البرنامج العام حيث عملت مقدمة برامج اعتبارًا من 16 أبريل 1987 بالمكافأة الشاملة.
قدمت الإذاعية آمال العمدة مجموعة من البرامج التي لاقت صدى واسعًا ومن أبرزها : ساعة زمان وممنوع غضب الرجال وصحبة وابنتي من المشاهير وزوجي من المشاهير وزوجتي من المشاهير وعقدتي والاختيار الصعب والفريق القومي وورد وشوك وصحبة وأنا معهم وتم توثيق 75 حلقة من أهم حلقاتها الإذاعية في ثلاثه كتب تحمل نفس اسم برنامجها صحبه وأنا معهم.
تحاورت الإذاعية آمال العمدة مع توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس وإحسان عبد القدوس ونزار قباني وفكري أباظة ويحيى حقي ورشدي صالح وأنيس منصور وفاتن حمامة ومحمد عبد الوهاب وزكريا الحجاوي ومنى قطان وعمار الشريعي وعبد الحليم حافظ وغيرهم .
أول لقاء جمع آمال العمدة ومفيد فوزي عندما كانت في تعمل في السياحة بالأقصر وكانت تعرفه من مقالاته لكنه اعتقد من لغتها الإنجليزية ومظهرها إنها إيطالية وفوجئ إنها صعيدية وحصل تعارف بينهما عندما أرسلت له طردا وهو في ألمانيا ووجد به 180 جوابا تناقشه فيه عن سلسلة المقالات التي كتبها عن ألمانيا وما شاهده فيها وكان أغرب جواب عاطفي حصل في التاريخ
الإذاعية آمال العمدة تزوجت من الإعلامي مفيد فوزي في الأول من شهر مايو عام 1968 وأنجبا الصحفية الإعلامية والشاعرة حنان مفيد فوزي.

الإذاعية آمال العمدة قدمت للمكتبة العربية بعض مؤلفاتها ونذكر منها كتاب عقدتي وهو ملخص من ثلاثين حلقة مع النجوم والكتاب والسياسيين كتاب نثر بعنوان البوح بعد الصمت وكتاب بعنوان صحبة وأنا معهم
حصلت الإذاعية آمال العمدة على العديد من الجوائز والتقديرات منها جائزة الحوار الإذاعي عن برنامج ساعة زمان تقديرًا لتميزها في تقديم الحوارات الإذاعية وإدارة النقاشات بأسلوب مهني راقٍ كما حصلت على مئات الشهادات التقديرية تحت مسمي رائدة الحوارات الإذاعية من مهرجانات محلية ودولية وكرمت من قبل وزارات وسفارات
استمرت الإذاعية آمال العمدة في عملها حتى بلوغها السن القانونية للمعاش في 21 مارس 2000 نظرًا لما كانت تتمتع به من خبرة مهنية وقدرة متميزة على تقديم البرامج الحوارية بنظام التعاقد بعد موافقة رئيس مجلس الأمناء بتاريخ 27 أبريل 2000 ويوم 11 مارس عام 2001 رحلت الإذاعية آمال العمدة عن عالمنا