د٠إبراهيم خليل إبراهيم
( عضو اتحاد الكتاب )
التاريخ زاخر بالشخصيات العظيمة ولكن السواد الأعظم من الأجيال الحالية لاتعلم عنهم أي شىء واليوم نقدم فضيلة الشيخ الدكتور سليمان محمَّد عبد الرازق نوار وهو من مواليد عام ١٨٨٦م في كفر شكر بمحافظة القليوبية بجمهورية مصر العربية وفي عام ١٩٠٣ التحق بالأزهر الشريف وأتم دراسته بتفوق عام ١٩١١ وبدأ التدريس بالجامع الأزهر عام ١٩١٣ ثم انتقل إلى القسم الثانوي حتى أصبح شيخًا لمعهد القاهرة الأزهري .
عام ١٩٣١ عُين فضيلة الشيخ سليمان نوار أستاذًا بكلية اللغة العربية ثم شيخًا للجامع الأحمدي بطنطا وتوج مسيرته بعمادة كلية اللغة العربية بالقاهرة .

لم يكن فضيلة الشيخ مجرد مدرس بل كان باحثًا مدققًا أثرى المكتبة العربية بمؤلفات في البلاغة وإعجاز القرآن منها :
مذكرات في الفصل والوصل والقصر .
أحاديث مختارة مشروحة لطلبة الكلية .
لم يكن الشيخ سليمان نوار عابرًا في تاريخ الأزهر بل شهد بفضله كبار العلماء فقد قال فضيلة الشيخ الإمام محمد متولي الشعراوي : ( كان حُجّة وغزير العلم ) وقال فضيلة الشيخ الباقوري ( كان الشيخ سليمان نوار علم في العلم والدين ) وقال تلميذه محمد عبد المنعم العربي : ( كان شيخًا ذكيًّا ٠٠ مصلحًا وخطيبًا بارعًا )
عام ١٩٦٩ انتقل فضيلة الشيخ سليمان محمد عبد الرازق نوار إلى دار الخلود ٠