ياسين الحديدي
شخصيه وطنيه وانا شخصيا لانفاق ولارياء اعتبره شخصيه فذه نموذجيه هبه من السماء الي الارض رجل تنزه وتزين بصفات الايثار والمحبه لقضيته والعراق حمله بجوراحه بقوه وشجاعه مخترقا الصعاب التي مرت بها الحركة الكرديه بالبصر والبصيره في زخم كبير من مركبات عقد وتأمر جيشت لها جيوش واعلام متواصل مسير ومن ذمم تعاني عقدة النقص لهذه القياده الحكيمه الممتده جذورها في صديق الكرد الجبال وقممها فلا تهتتز هذه الجبال الصامده امام رياح هوجاء مغبره كان ملاذ امن واختضن الجميع بثقه كامله وهو مع الضعيف عندما يقع حمله وقوي وحازم ضدمن يتأبط شرا وصاحب مواقف جريئه وحاده بتواضع ولم يكن همازا ولا لمازا ولا نماما حاشاه صافي السريره وعذب الحديث زلال ماء مثل عيون وشلالات كردستان وان غربت وان شرقت فهي له سحابة الرشيد اينما حل يحل الخير معه وهو اللبيب وهو الحكيم وهو تشد الرحال اليه يوم تكتض الدنيا علي الغير والسير له جهارا نهارا من اجل التزود بوقود الادامه وتعديل المسار الي النقطه الجامعه للخير ولا يحمل الضغينه مهما غدر الغادرون ربان يرسو بهم الي بر الامان صافحا وكما صفح عن من سبقوهم يوم وجهوا له مدافعم وبنادقهم في ايام الغدر من ابناء جلدته اولا ومن اصحاب القرار عندما حملوا اهله وعشيرته الي صحاري السماوه وبواديها بمثل هذه الخلق الكريمه الكاظم الغيض والعافي عن الناس لايشوه تاريخه المتواتر ثله من الاشراروقله من فاقدي نعمة الوفاء عندما كانت كردستان محطتهم الامنه يبقي الرجل مناره وسيف مسلول بالحق علي المارقين والمحنطين اشباه الرجال ويبقي صاحب رساله لا يحيد عن الحق وبحق قلاده كردستان الا قل موتوا بغيظكم.