عرفان الداوودي
إلى أبناء خانقين و**جلولاء** و**السعدية** الذين سطّروا موقفًا وطنيًا مشرّفًا بمشاركتهم في العصيان المدني السلمي في قضاء خانقين، مؤكدين أن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الصوت السلمي أقوى من كل محاولات التهميش والإقصاء.
لقد أثبتم أن خانقين مدينة النضال والثقافة، مدينة التعايش والصمود، وأن أبناءها حين يجتمعون على كلمة الحق، يصنعون مشهدًا حضاريًا يُحتذى به. الشلل الذي أصاب سوق خانقين لم يكن فوضى، بل رسالة واضحة تعبّر عن وعي جماهيري منظم، ومطالبة مشروعة بتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي، وصون الحقوق الدستورية بعيدًا عن أي سياسات إقصائية.
إرادة شعب خانقين صامدة… لا تهشّ ولا تُكسر.
وثورتكم سلمية، راقية، تعبّر عن وعي شعب يعرف ماذا يريد وكيف يطالب به.
كل الشكر والتقدير لأهلنا في خانقين على وقفتكم المشرّفة،
وتحية خاصة إلى لجنة الدفاع عن خانقين على حسن التنظيم وروح المسؤولية العالية.
خانقين ستبقى عنوانًا للكرامة… وصوتها سيبقى حاضرًا حتى تتحقق العدالة .