اعداد: عدنان رحمن
من تأليف الاستاذ رعد جاني حيدر خان صدر كتاب بعنوان ( تاريخ الكورد وقبيلة قره اولوس) بطبعته الاولى في العام 2025 عن مكتبة التواصل للطباعة والخدمات الجامعية- باب المعظم- بغداد- العراق. احتوى البحث على عناوين عديدة في هذا الشأن وقد ورد في المقدمة التي كتبها بيده ما يلي:
– ” في الشتاء من العام 2020 التقيت بأبن عم لي واثناء الكلام فيما بيننا طرحت فكرة عليه بتأليف كتاب يخص قبيلة القره اولوس بشكل خاص وعن الكورد بشكل عام وعن تاريخهم الحافل بالمآثر وما يتعلق بإرث الاجداد فوافقت دون تردد استعدادي وابديت موافقتي وبكل رحابة صدر على كتابة هذا الكتاب بعد ان جمعت المصادر التاريخية منها الفارسية والعربية والكوردية والانكليزية وتحققت منها مع جهدي الشديد في البحث ولذا نقلت ما اكتبه بكل مصداقية وامانة وبكل دقة على هذه المعلومات ذات القيمة العالية عن القومية الكوردية الساكنين في المناطق الممتدة من كرماشان الى كرند ثم يليها الخط المستقيم المنتهي في قضاء مندلي الحدودي وهو على الوجه التقريب الحد الفاصل بين بلاد الكورد وبين ذويهم الذين لهم صلة قرابة مع الشعب الكوردي فكانت السياسة البريطانية التي استقرت عليها في العراق فأنكرت على القومية الكوردية عراقيتهم وحرمتهم الجنسية الجديدة للدولة المستحدثة واعتبرتهم مواطنين ايرانيين نازحين الى العراق بسبب الرباط القلبي التي تشد بين هؤلاء وبين الآخرين من الذين يسكنون الجزء الايراني بغية التقليل من شأن التواجد الكوردي في العراق وقد بدأت هذه التجزئة القبلية من قبل الحكام ضد الكورد منذ العام 1639عند التوقيع على اول معاهدة حدودية بين حكومة آل عثمان وحكومة الصفويين وكما حصل الترحيلالقسري بين الأعوام 1970 و 1980 وكان الحيالمعروف بحي الاكراد في بغداد ومناطق الكفاح وابو سيفين وابو دودو وقنبر علي وعكد الاكرادوالصدرية وبني سعيد والدهانة ومناطق محافظة ديالى بعقوبة وشهربان كما انه كان للكورد دور فعال ومهم في انقلاب الثامن من شباط عام 1963وعلى اثر المقاومة التي اشتركوا فيها الكورد قام البعثيون باثارة الفتنة بين افراد الشعب العراقي تارة واثارة النعرات القومية تارة اخرى وايضا نعرات طائفية حيث قاموا بأثارة التبعية الايرانية ليتم التخلص من هذه الشريحة الذين هم جزء من هذا الوطن منذ الاجداد الاوائل ومن الشخصيات المجاهدة والمطالبة بحقوق الكورد منهم الشيخ محمود الحفيد المتوفي في تشرين الأول عام 1956وهو من اسرة علوية عريقة تعود الى آل البرزنجي الذين هم من نسل الامام موسى الكاظــم ( ع) وقد قاد حرب شعبية شهيرة عام 1914 ضد احتلال الانكليزي ثم نفي الى الهند وقد سبقه الى هناك (107) ثائرا من ثوار النجف الاشراف. ايضا من الشخصيات الكوردية عبيد الله بن النهري الذي قام بالثورة ضد الاتراك عام 1880 حيث طالب بجمع الكورد كقومية متوحدين الا انه لم يُساند في مسعاه من قبل انصاره فخمدت ثورته ومن الشخصيات القائد ملا مصطفى البارزاني، الذيبدأت حركاته ومطالبته بحقوق الشعب الكوردي منذ عام 1943 الى عام 1975 بعد توقيع اتفاق الجزائر بين العراق وايران في مارس عام 1975ألقيَ السلاح وتوجه لحليفه شاه ايران الذي تنكر له واقام في طهران فترة من الوقت ثم انتقل في عام 1979 الى الولايات المتحدة الامريكية للعلاج من سرطان الرئة وتوفي هناك في مارس عام 1979. جدير ذكره ان كل بلدان العالم تعيش فيها مختلفالطوائف والقوميات والاديان، وذوي البشرة السمراء والبيضاء وهذا حق مكفول ان يعيش كل انسان بسلام وآمان في البلد الذي ولد فيه هو وابيه وجدّه، الا ان سياسة البعث الفاشي النازي في العراق استخدم العقلية العنصرية وثقف الجماهير التمايز هذا عراقي وهذا اعجمي والهدف من هذا التمايز ضرب الوحدة الانسانية ووحدة الطائفة ووحدة المذهب وتفرقة بين افراد الشعبالعراقي. وفي نفس الوقت يبقى هذا النظام قويا مستغلا بزرع الفتنة القومية العربية والكوردية هذا من الجانب ومن الجانب الاخر زرع فتنة طائفية بينالسنة والشيعة وانفراد السلطة الحاكمة وتقريب العناصر المقربة من الرئيس الحاكم صدام حسين من اقربائة بالدرجة الأولى ومن من مناطقه تكريت وقرية العوجة وفعلت ما فعلت هذه الحكومة الذيتسلط على الشعب العراقي وجنت بحق الكورد لأنهم ذنبهم من هذه القومية وتعرضت للقتل وتسفير وتذويب في احواض التيزاب. حيث يذكر في مذكراته الشيخ محمد رضا الشبيبي متحدثا عن زيارته الى امير الفيلية غلام رضا خان الفيلي في مصيفه بين الكوت والعمــــارة ( باكسايه) كان الشيخ الشبيبي مبعوثا من الحكومة العثمانية في بغداد بين عام 1914 و1915 هذه الزيارة كانت من اجل طلب المساعدة من رضا خان في منع تسلل الانكليز من جهة الاهواز وشرق العراق الشبيبي يتحدث عن حشد (10) آلاف من المقاتلين من الفيلية طبعا وقوف الفيليين بالضد من الانكليز جراء عليهم الويلات بعد ذلك هم والعرب الشيعة لمقاومتهم الانكليز. لم يعطى للفيليين دور او مكانة في الحكومة العراقية التي تشكلت من قبل الانكليز بقيادة فيصل الأول في ايران اعطى الانكليز الضوء الاخضر لعميلهم رضا شاه بهلوي بالقضاء على الامارات الفيلية المتعددة وقد اعدم الكثير من قادة الفيلية في مدن لرستان وبختياري وغيرها.
المؤلف رعد جاني حيدر خان“.
واورد الباحث عن فرع نفتـچـي من عشيرة قره لوس ما يأتي:
– “ عشيرة نفتـچـي: كانت أفراد من هذه العشيرة يلتزمون سنويا من الحكومة المحلية في مندلي آبار النفط بمبالغ زهيدة وكانوا يأخذون دوابهم الى النفط خانه ويجلبون منها النفط بعد ملئهم الجود منها ويحملونها على دوابهم ويجلبونها الى مندلي الى محلة قلعة بالي عند الشخص المسمى ( جانالي). ومن الاشخاص الملتزمون بالشراكة هم: ( داوود سليم، نادر داود جوي، عونت نفتـچـي ، علي بك نفتـچـي ، وموسى خولي). ثم اشتدت المنافسة فألتزمها ايضا البعض من افرادعشيرة نفتـچـي من الساكنين في القضاء– قضاء مندلي- وهم: ( جاسم نظري، خلاوة، احمد ده ربندي، وعباس خان). وان هذه المعلوماتاستقيناها من ( علي نادر نفتـچـي) المعروف بين اهالي قبيلة قره لوس بـ ( علي ناير) من عشيرة نفتـچـي التابعة لقبيلة قره لوس الذي بلغ من العمر ( 110 عام) في السبعينيات من القرن المنصرم، وانه هو واخيه من ضمن الذين التزمواالنفط. وبسبب عملهم في هذه المهنة سُمُوا بالنفتـچـي. وفي محافظة كركوك توجد عائلة زادة نفتـچـي ومنهم الشهيد قاسم بك نفتـچـي الذي استشهد في احداث مجزرة كركوك عام 1959والشخصية الاخرى وهو حسين بك نفتـچـي زاده المعروف محليا والناشط الذي قارع الاحتلال البريطاني للعراق في كركوك عام 1918. وفي عام1920 جرت اول محاولة لاستخراج النفط في كركوك في العصر الحديث بطرق بدائية من قبل عائلة آلالنفتـچـي بطريقة السحب اليدوي بالدلو. ولأول مرة في تاريخ النفط في كركوك منح امتيازاستخراجه الى عائلة نفتـچـي زاده من قبل الدولة العثمانية بتاريخ 1 محرم 1049هجري – 1639بموجب فرمان صادر من قبل السلطان العثمانيمراد الرابع. وايضا من شخصيات عشيرة نفتـچـي ( ناظم بك آل نفتـچـي زاده) الذي كان خبيرا في لجنة تقصي الحقائق في قضية الموصل، التي شكلّت حسب قرار عصبة الامم في ايلول 1924 وقدم الموما اليه بتاريخ 30 / 10 / 1927 طلبا لرئاسة الوزراء التركية لاعطائه نسخة مصدقة من الفرمان الصادر من قبل السلطان العثماني الذي يخص عائلته، والتي يذكر فيها منح امتياز استخراج النفط في كركوك من منطقة بابا كركر بقوله لهم: ان عائلته هم الاصحاب الشرعيون للأراضي التي تنبع منها نفط بابا كركر منذ قيام الدولة العباسية والسلجوقية والعثمانية والتي استولت عليها شركة نفط تركية. وقد توصلوا الى الفرمان المصدق الممنوح لهم من قبل السلطان عبد الحميد الاول المؤرخ في عام 1196هـ ويفهم من الفرمان بأن وجهاء عائلة نفتـچـي زاده بكركوك وهم: اسماعيآغا، محمد آغا، ابراهيم آغا، وحسين آغا) قد رفعواشكوى في سنة 1196 هـ– 1782الى السلطانالعثماني عبد الحميد الأول حول التجاوزات وتعرضات على منطقة امتيازهم للنفط في بابا كركر الممنوحة لهم سابقا بتاريخ 1049هـ– 1639 من قبل الدولة وان عشيرة نفتـچـي استوطنت مع قبيلة قره اولوس ما يقرب ( 600) عام ومنذ ذلك التاريخ كان لهم وجود مكثف في مدينة كركوك من الاجداد يذكره التاريخ لهذه العشيرة ( قهرمان آغا). ومن قرى فرع نفتـچـي في اراضي قبيلة قره لوس الكوردية في قضاء مندلي:
1- قرية علي نادر.
2- قرية داوود سليم.
3- قرية ناصر محمود.
4- قرية حبيب كاكي.
5- قرية نوحت احمد”.
