مناف حسن
ان لغة التهديد والوعيد لا تصنع سياسة، ولا تغير حقائق التاريخ والجغرافيا.
الشعب الكوردي، في سوريا كما في غيرها، شعب أصيل على أرضه، ولم يكن يوما تهديدًا لأحد، بل كان دائما ضحية سياسات الإقصاء والإنكار.
مسعود بارزاني لم يدعُ إلى التقسيم ولا إلى الفوضى، بل دعا وما زال إلى حل عادل يضمن حقوق الشعوب ويصون الاستقرار. اما تخويف الكورد من نيل حقوقهم المشروعة، فلن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمات وإطالة الصراع.
نحن نؤمن بان أمن المنطقة لا يتحقق بالتهديد، بل بالاعتراف المتبادل، والحوار، واحترام إرادة الشعوب.
والكورد سيبقون أصحاب قضية عادلة، لا تسقطها التصريحات، ولا تلغيها الحملات الإعلامية.
