أربيل – التآخي
أكد السياسي الكوردي والقيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، هوشيار زيباري ، أن التطورات السياسية الجارية لا تعني حسم المشهد السياسي في العراق، رغم تسمية أغلبية قادة الإطار التنسيقي لـ نوري المالكي لرئاسة الوزراء، وتحديد موعد جلسة البرلمان في 27 كانون الثاني/يناير لانتخاب رئيس الجمهورية.
وقال زيباري، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”: ” تسمية أغلبية قادة الاطار التنسيقي للسيد المالكي لرئاسة الوزراء و انعقاد جلسة البرلمان يوم ٢٧ / ١ لانتخاب رئيس الجمهورية لا يعني في السياسة العراقية بان الأزمة و تحديد الرئاسات الثلاثة و تشكيل الحكومة باتت محسومة”
وأضاف “الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت والانعطافات، ومطلوب جهد مضاعف”.