تشويه متعمّد.. والحقائق أوضح من الافتراءات

عرفان الداوودي

يُثار بين الحين والآخر جدلٌ مفتعل، تقوده أقلام مأجورة ومنصّات مأزومة، في محاولة مكشوفة لتشويه سمعة إقليم كوردستان وقيادته، وعلى رأسها عائلة البارزاني، عبر اتهاماتٍ كاذبة وفارغة لا تستند إلى دليل أو منطق.

ومن بين هذه الادعاءات، الزجّ باسم التاجر السوري حازم الشرع، شقيق أحمد الشرع، في حملات تشويه سياسية وإعلامية، في وقتٍ يعرف فيه الجميع أن أربيل تضم مئات التجار من دولٍ عربية وتركيا وإيران ودول أجنبية أخرى، يعملون ويمارسون نشاطهم التجاري بشكل قانوني ضمن بيئة اقتصادية مفتوحة ومنظمة في إقليم كوردستان.

إن وجود تاجر من أي جنسية في أربيل لا يعني شراكة سياسية، ولا علاقة أمنية، ولا ارتباطًا مع القيادة الكوردستانية، بل هو انعكاس طبيعي لسياسة اقتصادية منفتحة جعلت الإقليم بيئة جاذبة للاستثمار والتجارة. لكن المرتزقة والمطبّلين، والابواق الفارغة من الذين فشلوا في مواجهة التجربة الكوردستانية بالحقائق، يحاولون تعويض فشلهم بنشر الإشاعات وتلفيق الاتهامات وضرب سمعة الكورد والبارزانيين لأسبابٍ باتت معروفة للرأي العام.

نقولها بوضوح: كفى اتهامات كاذبة وفارغة. فسمعة إقليم كوردستان لم تُبنَ بالشعارات، بل بالاستقرار، والقانون، وحماية التنوّع، وهي حقائق لا يمكن طمسها بحملات تشويه رخيصة. والشعب العراقي اليوم أكثر وعيًا من أن تنطلي عليه هذه الأساليب، ويمتلك القدرة على التمييز.

فالتاريخ لا يُكتب بالإشاعة، ولا تُشوَّه الوقائع بالافتراء، وما بُني على الكذب ينهار أمام الحقيقة، لتبقى كوردستان، بقيادتها وشعبها، عنوانًا للاستقرار والانفتاح، رغم كل محاولات التشويه والتضليل.

قد يعجبك ايضا