كنت في اربيل لمدة 28 ساعة

ياسين الحديدي

أربيل المدينة التي يتنعم اهلها بالكهرباء علي مدي اربع وعشرون ساعة ولازحام علي النفط ومحفوظة كرامتهم من عدم التزاحم
بدعوة من ابناء اخوتي وبصحبتهم الطيبه (معد ميزر يونس وعهد واصغرهم حفيدي محمود) توجهنا الي اربيل مساء يوم 22كانون الثاني 2026 من كركوك الرابعة عصرااول محطه لنا في حي فرمانبران باران وبعد الاستراحة البسيطه بداءت جولتنا وكانت البداية في زحام القلعة التاريخية ومقاهيها الشعبية وسوقها الشعبي وقبلة الزائرين من محافظات العراق في جو بارد وزخات مطر هادئه مع الندف الخفيفة
الرقيقة من الثلج البودرة ثلج جاف يشبه البودرة، يتساقط عندما تكون درجات الحرارة تحت الصفر. وهو ماكان في البداية وبدايته وهو يكسوا جدار القلعة الذي يطل علي ضجيج وتدافع ودعوات الباعة هذه السمفونية التي تنشد لحن مدينة جميلة تجمع التاريخ والحضاره والتقدم من خلال قلعتها التاريخية يعود تاريخ تشييد قلعة أربيل إلى 600 سنة قبل الميلاد، مما يجعلها واحدة من أقدم وأهم المواقع التاريخية في المنطقة. على مر العصور، لعبت القلعة دورًا محوريًا في الدفاع عن المدينة وحمايتها من الهجمات، كما كانت مركزًا مهمًا للحكم والإدارة. وتحولت اربيل الي مدينة مستقلة كانت مرتبطه بولاية شهرزور مع كركوك وكانت ضمن اقضية كركوك و تحولت مدينة أربيل إلى محافظة كما ورد في جريدة العراق في العدد 884 الصادرة في 12 نيسان 1923، حيث ذُكر أنه في الأول من تشرين الثاني 1919 أصبحت أربيل شبه لواء مستقل، تابع للواء كركوك، وفي عام 1923 أصبحت لواءً مستقلاً بالكامل وتم تعيين أحمد عثمان متصرفاً لأربيل ماذااكتب وكلها مبهرة وتنم عن حرص المسئولين الفائق واقتدار وحب وكفاءة عاليه من اجل رفعة مدينتهم وكان لهم واهلها ذلك ماذا اكتب عن النظافة عن الانضباط في الشارع وعن نظافة الشارع والعمل ليلا ونهارا اتحدي من يستطيع ان يصادفه كارتون او علبة سيكائر او علب ماء ومشروبات غازية الكل متعاون ومنظبط حتي السائح من مدن الفوضي تجده اكثر حضاريا وبتجرد من الازدواجية التي نتقمص بها القانون سيد وفوق الجميع وفوق المسئول اولا لا حمايات ولا صافرات ولاقطع طريق ولا مفارز الا في نقاط أمنية محدودة جدا في الاماكن المهمة بل تمر يسيارتك من امام مبني مجلس الوزراء بكل اريحية ولا تشاهد حراس مدججين بالحراس السيطرة بواسطة الكاميرات الحرارية امنيا في كل المدينة ماذا اكتب عن البنية التحتية او المولات والفنادق والعمارا ت ناطحات السحاب العصرية والبناء العامودي التي تسكن حي من احياء كركوك الجديدة المتجاوز عليها والاحياء القديمة ماذا اقول عن المشافي التي تسكب العبرات والريادة فيها ماذا اقول عن المتنزهات والمساحات الخضراء في الشوارع والاحياء والاهتمام بها فقط احدث نفسي عن المسئولين في كركوك وهم بزورون اربيل ويقضون سهراتهم ومتعة الاوقات فيها رايحبن جايين فرادى بلا حمايات ولا أسلحة وهم المتنمرين في مدينتهم ويكون حاله حال اي مواطن سواء من اهلها وزائر مواكب الحمايات التي تعود الي مسئولي كركوك لو انجمعت في مكان واحد الا اصبحت فيلق كامل مع الحشود الشعبية العشائرية وقادتها وشيوخها وهو يتجول في كركوك او يزور مجلس فاتحة وكانه الان في السواتر الأمامية لحماية حدود الوطن بين سوريا والعراق لحماية السيادة والاختراق الداعشي وهو المكان الذي يجب ان يرتحلوا الي الحدود بدلا من التستر علي الفضائيين والاستعراضات الوهمية لمواكب شيوخ وامراء الحشود والمطلوب من الحكومة زجهم مع الحشود الشعبية الماسكة للحدود بدل من التباهي والغطرسة والتعالي ماذا اكتب لكم عن المساجد والجوامع وفخامتها وتواجد المصلين في يوم الجمعة وانا اشاهد بعيني الزحف عليها في صلاة الجمعة من الرجال والنساء وانا اصلي في جامع الفردوس في حي فرمانباران وغالبة المصلين من الشباب واليافعين في رؤي تستحق الثناء

كانت سفرة ممتعة بعد غياب من 2021 والتطور خلال هذا الزمن البسيط وانا اعتب عتابا مؤلما علي مسؤلي كركوك من كل المكونات الا تأخذكم الغيره والنخوة علي مدينتكم وهي الاكثر مردودات مالية والمدينة التي تسبح في النفط الا يأخذكم العز بالاثم الذي اقترفتومه بحق مواطني مدينتكم بئس قومي يفقهون ويتخلوا عن الاستكبار والغرور والتباهي بالمناصب ووظيفتكم خدام بأجر مدفوع ام لكم مأرب اخري وانتم ترضعون من خيراتهم ومنهم من يمتلك شقق راقية في دريم سيتي والماني والايطالي وغيرها الا هلكت الانفس التي تكون حمالة الحطب في جيدهم الذهب والمال.

واخيرا وليس اخرا نعمة الكهرباء التي تم تنقطع عن المدينة ليلا ونهارا بكامل مايحتاجه المواطن منها وفي مجال التدفئة خاصة في هذا الجو و درجات الحرارة دون الصفر وكركوك الكهرباء صفر في الحسابات العملية ولا احد يحرك ساكن من المسئولين وهم ينعمون بها ليلا ونهارا من الضغط العالي ولايهم المواطن الذي تهان كرامته يوميا ويعيش تحت رحمة المولدات ويهان زهو يبحث عن لتر من النفط وتقف الجموع التي تروضت عن الازدراء والاهانة والغلظة في الاحترام وهو يبحث عن النفط واجتمع الثلاث المسئول الكهرباء والنفط في محاربة المواطن لنا الله فيكم وينزل عليكم سخطه.
فعلا الحديث ذو شجون وبرتبط بعضه مع البعض والابشع من ذلك ان يكون بعض الاعلاميين الذين غادرتهم جوهر ورسالة المهنة وحنث اليمين ان يكون سراجا ومرشدا للمسئول ضدابناء جلدته ويزيد من السخام سخاما وان يتخندق مع المسئول ويجمل نشاطهم وحصرها بالزيارات ويضيف عليها وكان ذلك هو الواجب فقط بلا حياء ولا مواربه ولا خجل من اجل وريقات يتنعم بها ويتنصل من مسئوليتك الشريفة ويتقرب زلفي مع الاصنام

كانت محطة من جولاتي في كوفيه وكافتريا التريوقة في دريم سيتي وهي نقطهةً راحة فيها لاهلنا في كركوك لان صاحبها هو عماد ابن صديقنا جمعة النجار الله يحفظةالذي استقبلني بحفاوة رغم اكثر من عشرون سنه لم اشاهده ولم اكن اعرف انه مالكها بحفاوة بالغةواستقبال بطيب ووفاء
وفي انطلاقنا الي كركوك عرجت الي صاحب قديم كان والده هاشم لديه كباب ومطعم اربيل في السعدون وانتقل المطعم الي اربيل في عين كاوه بختياري ويديره نجله بدل عن الوالد الله يحفظه لكبر سنه وقام بواجب المزوبية وكرم اربيلي والمطعم يحمل نفس الاسم وخير من يقدمه من الكباب واللبن الاربيلي الشهير كما في الصور ادناه مع نجله والصوره الاخري في الترويقة مع الاخ عمادو الاسطاف الذي يدير الكوفي من الاخوةالمصريين
من الزيارة كانت الي المكنبات واخر اصدارات الكتب العربية الت تصل تباعا ومن معرض اربيل الدولي للكتاب ومكاتب القرطاسية وما متوفر من مستلزمات المكاتب والاقلام وهي هوايتي المفضل.

قد يعجبك ايضا