اعداد: عدنان رحمن
( تنمية السياحة- دراسة تاريخية اقتصادية مقارنة، الإفادة من مقومات نجاح القطاع السياحي الماليزي)، عنوان كتاب ( الدكتور ماهر جبار الخليلي) صدرت الطبعة الاولى منه في العام 2025 عن ( لندن للطباعة والنشر) و ( غولدن بوك للنشر) في المملكة المتحدة، وقد تحدث في الكتاب عن شؤون السياحة في العراق والمحافظات العراقية، وأورد عن ديالى ما يلي:
– ” تقع محافظة ديالى فى الجهة الشرقية من العراق ( خاصرة العراق) ومركزها مدينة بعقوبة وهي تبعد عن العاصمة بغداد 57كم من ناحية الشمال ويمر بها نهر ديالى الذى ينبع من إيرانويصب بالنهاية بنهر دجلة وهي من المحافظات المحاذية لايران وتشترك معها بحدود تقدر 240كم وتفصل بغداد عاصمة العراق عن أقرب نقطة إليها في إيران قضاء قصر شيرين وسميت محافظة ديالى نسبة الى نهر ديالى الذي كان يعرف قديما بأســــــــــــم ( ديالاس). وكانت تسمى في العهدين العباسي والعثماني طريق خراسان ونهر ديالى هو النهر الأساسي في المحافظة. وقد ظهرت مدينة ديالى إلى الوجود بالصيغة التي نعرفها حاليابعد ثورة العشرين سنة 1920. عاصمتها مدينة بعقوبة، وتقع في وسط العراق، وتبعد 40كم عن بغداد، ويقدّر عدد سكانها بـ 1,418,455 نسمة، كما تبلغ مساحتها 17,685كم. يقع ثلثا المحافظة عند نهر ديالى ويشكل النهر جزءاً كبيراً من نهر دجلة، وهو حجر اساس الاقتصاد في المحافظة لأنهاتعتمد بشكل أساسي على الزراعة. تحتل المحافظة المرتبة الثانية بعد كربلاء في إنتاج الحمضيات، ولذلك سميت بعقوبة بمدينة البرتقال. تختلف تضاريس المحافظة بشكل كبير بين جبال وبحيرةحمرين- وهي سلسلة جبلية في العراق تمتد من محافظة ديالى إلى مدينة كركوك الغنية بالنفط التي تقع 260 كم شمال العاصمة بغداد- والبحيرات الموجودة في الشمال إلى المناطقالقاحلة الصحراوية. تعيش مختلف الجماعات العرقية كالكورد والعرب والتركمان فيها ويوجد تعدد فى الأديان والطوائف. تعد مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى وتضم بين جنبيها أكثر عدد من نفوس المحافظة، وأغلب سكانها ( 90%) من العرب السنة ومن مختلف العشائر شهدت بعض المناطق المختلطة تهجير للعرب الشيعة أيام نشاط تنظيم القاعدة كما في الكاطون وحي المعلمين وبعض مناطق التحرير وتم استيعاب المهجرينوعودة أغلبهم إلى مناطقهم بحماية أمنية مشددة بعد القضاء على التنظيم الارهابي من قبل الصحوات والأجهزة الأمنية. ويقسمها نهر ديالى إلى قسمين: القسم الشرقي منها يضم أغلبمؤسسات الحكومة وأكبر الأحياء فيه ويعد المركز القديم لمدينة بعقوبة، والقسم الغربي يضم أحياء كبيرة انشئت حديثا، كمـا يرتبط القسم الغربي من بعقوبة بكل من ناحية خان بني سعد وناحية العبارة وناحية بهرز وناحية كنعان وجميع هذه النواحي تعود إداريا إلى قضاء بعقوبة مركز ديالى وفيه تقع جامعة ديالى والعديد من الدوائر الخدمية الناشئة. ومن مدنها:
الخالص: تعد مدينة الخالص ثانى أكبر قضاء من حيث النفوس في محافظة ديالى وتتبعها أربعة نواحي معترف بها إداريا وهي ناحية المنصورية وناحية السلام وناحية سد العظيم وناحية هبهب وتعد مدينة جديدة الشط من النواحي التي تملك هيكلا اداريا ومرتبط بقضاء الخالص الا إنها لم يعترف بها بعد، بل هي ناحية كواقع حال.
المقدادية: تعد مدينة المقدادية من المدن المهمة فيمحافظة ديالى وعلى الرغم من وجود ناحيتين تابعة لها كناحية أبي صيدا وناحية الوجيهية إلا إنها من المدن ذات الكثافة العددية.
الأقضية: قضاء بعقوبة / قضاء المقدادية / قضاء خانقين /قضاء الخالص / قضاء كفري قضاء بلدروز“.
واورد د. ماهر الخليلي عن كركوك:
– ” محافظة كركوك ( التأميم سابقا): مدينة في العراق وهي عاصمة محافظة كركوك تقع على بعد 236 كم الى الشمال من العاصمة بغداد و 83 كم الى الجنوب من اربيل و 149 كم الى الجنوب الشرقي من الموصل و 97 كم الى الغرب من لسليمانية و116 الى الشمال الشرقي لتكريت. حاليا تقع على اطلال المدينة الاشورية القديمة ( ارابخا- عرفة) التي يُقدر عمر آثارها حوالي ستة آلاف سنة. هناك آراء مختلفة حول تسمية المدينة ففي احد النظريات يرد في نصها ان تسمية كركوك اتت من الكلمة التي أستخدمها الاشوريون كرخاد بيت سلوخ التي تعني المدينة المحصنة، بينما تشير اقدم سجلات الالواح الطينية المكتوبة بالخط المسماري التي عثر عليها بالصدفة عام 1927 في قلعة كركوك الى ان قطعة كيرخي ( كرخا / قلعة) كانت تقع في اررابخا- عرفة باقليم كوتيوم. وهناك فرضية اخرى تستند على كتابات المؤرخ اليوناني القديم بلوتارخ حيث يذكر انه عندما قطعت القوات المقدونية البادية في سوريا وعبرت نهر دجلة في 331 ق. م اتجه الإسكندر الأكبر بعد معركته المشهورة مع داريوش الثالث نحو بابل عن طريق ارابخي او اررابخا ( عرفة) حيث اصلح قلعتها أي قلعة كركوك. واضاف الكاتب اليوناني بلوتارخ ان على ارض ارباخي ( أي كركوك) تشاهد نيران مشتعلة دائمة وتغطيها انهار من النفط وهذا الكلام ينطبق على موقع كركوك المعاصر.
موقع بابا کرکر: آورد بلوتارخ اسمه بصيغة كوركورا. وقد اضاف الميديون على نهاية الاسم اللاحقة الزاكروسية المحلية اوك فغدت التسميةكوركورك، عرفت مدينة كركوك في عهد الساسانيين بكرمكان التي تعني الارض الحارة الذي تحول إلى جرمقان أو جرميق في العربية وكرميان بالكوردية ويعتقد التركمان أن المدينة سُميت بكركوك لأول مرة في عهد دولة قرة قويونلو حيث اشتقت اسم المدينة من كلمة كرك التي تعني الجمال بالتركية القديمة. يَمُر نهر الخاصة في وسط مدينة كركوك ويقسم المدينة إلى شطرين كما يمر نهر الزاب الصغير ( من أهم روافد نهر دجلة) على بُعد حوالي 45 كم من مركز المدينة وقد نفذ مشروع أروائى جبار على نهر الزاب يعرف بري كركوك يوصل الماء إلى مدينة كركوك ومزارعها المحيطة والموزعة بالمحافظة.
قلعة كركوك: فتحت كركوك من الجيوش الاسلامية عام 642م وفي عهد الخليفة عثمان بن عفان أمتها عشائر عربية قادمة من منطقة نجد كما قصدتها العشائر التركمانية وفي العهد الأموي والعباسيانضموا الى المواطنين. في سنة 155م ولأول مرة دخل العراق تحت نفوذ الاتراك بعد توجه الخليفة العباسي القائم بأمر الله بالدعوة الى السلطان ارطغرل السلجوقي الى بغداد واصبح العراق ضمن الدولة السلجوقية الكبرى في القرن الثالث عشر اصبحت كركوك وحواليها تابعة لاتابكية بكتكين وبعد وفاة مظفرالدين گوگبوري حاکم اربيل سنة 1232م أصبحت كركوك تحت نفوذ الدولة العباسية ثانيةً.
المعالم الرئيسة: قلعة كركوك / جامع النبي دانيال / قيصرية كركوك / قشلة كركوك / قلعة جرمو / مرقد الامام سلطان ساقي.
التقسيم الاداري لمحافظة كركوك ( التأميم سابقا): قضاء كركوك / قضاء الحويجة / مدن الحويجة / الزاب /الرشاد / الرياض / العباسي / قضاء داقوق / قضاء الدبس.
مساجد وجوامع كركوك: مرقد النبي دانيال، جامع صهيب بن سنان، جامع النائب، مسجد الصديق،جامع دلي باش، جامع ملا احمد کرده ( حبیب بنزيد)، جامع ومرقد الامام قاسم، مسجد قيس بن ثابت ( الملا عمر كومبتي)، جامع الحاج مصطفى آل قيردار، جامع علي بك جلالي، جامع سهيل بن عمرو، جامع وتكية الشيخ عبد الباقي، جامع وتكية السيد علي ابو علوك، جامع السيد أحمد خانقا، جامع الشيخ محمد حسام الدين الحاج كوثر،جامع محمد الغوث ( مسجد القاضي)، جامعنفتلي ( حمزة بن عبد المطلب)، جامع سعد بن أبيوقاص، جامع ملا قاوون، الجامع الكبير في القلعة،جامع مجيدية أو التكية الطالبانية، جامع وتكية السيد محمد نجيب جباري، مسجد وتكية الشيخ عبد الكريم القطب، جامع الشيخ فكري، مسجد الشيخ جرجيس، تكية الشيخ حديد، جامعالكيلاني أو عبدالكريم النجار“.
وعن الكوت اورد د. ماهر الخليلي:
– ” محافظة واسط: أسس مدينة واسط القائد الاموي الحجاج بن يوسف على الضفة الغربية لدجلة مقابل مدينة كسكر لتكون عاصمة له بسواد العراق. استمرت واسط عاصمة للولاة الأمويين عقب وفاة الحجاج بصورة متقطعة. ازدهرت كعاصمة للسواد باعتمادها على الزراعة بهذا الإقليم ونشأتها كمركز لسك النقود. غير أن سيطرةالعباسيين على العراق وتأسيسهم لبغداد أدت إلى تراجع أهمية واسط كمركز إداري. بيد أنه في عهد الخليفين المنصور والمهدي شهدا اهتماما بالزراعة بكورة كسكر وعاصمتها واسط وبانحلال سلطة العباسيين بالنصف الثاني من القرن التاسع، عادت واسط إلى واجهة الأحداث كإقطاع تحت سيطرة قادة عسكريين أتراك. ولقد نهبها الزط خلال ثورتهم سنة 834 م كما تعرضت لتخريب واسعخلال ثورة الزنج سنة 877 م. وأدى وباء سنة 871 م إلى تقليص عدد سكانها بشكل كبير. على أن هذا لم يمنع ازدهار المدينة مجددا بحلول القرن العاشرالميلادي. الكوت مدينة عراقية تقع على ضفاف دجلة جنوب بغداد وتبعد عنها بحوالي 180كم ، يبلغ عدد سكانها 422 الف نسمة بحسب إحصاء عام 2014، وهي المركز الإداري لمحافظة واسطالعراقية وهي محافظة حدودية مع جمهورية إيران الإسلامية عبر معبر بدرة- مهران، يحيط نهر دجلة بثلاث جهات من الكوت ويربطها جسران عبر النهر احدهما سدة الكوت والاخر جسر الكرامة الذي شيده الزعيم عبد الكريم قاسم.
مدينة واسط التاريخية: مدينة واسط التاريخية تقع إلى الجنوب من مدينة الكوت وتبعد عنها بحوالي 25 كم، أسسها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 701- 703 م بالقرب من نهر الدجيلة التي تُعدمن أحد معالم المدينة.
مقابر الانكليز 1914- 1918: تُعد من اهم معالم المدينة وتضم رفات 421 جندياً بريطانياً وهندياً سقطوا في معركة كوت الامارة اثناء حصار (الكوت) التي جرت وقائعها خلال الحرب العالمية الأولى، حيث انتصر الجيش العثماني مع مجموعة من القوات العشائرية في المعركة وحاصروا القوات البريطانية لأكثر من خمسة اشهر انتهت بأسر جميع القوات البالغ عددها اكثر من 13 الف بريطاني وهندي.
مقابر الاتراك 1914- 1918: تضم رفات الجنود والضباط الاتراك في الجيش العثماني، الذين قتلوا في منطقة الداموك في الضفة اليسرى لنهر دجلة، وتحتوي على 50 قبراً فقط تشرف عليها السفارة التركية في بغداد وهي ايضاً احد معالم محافظة واسط. تغطي غابات الكارضية الطبيعية في منطقة الريف 1336دونماً تقريباً، فيه اشجار كثيفة فيه مجموعة من الانهر.
سدة الكوت: من أشهر وأكبر سدود العراق الواقعة في جنوب بغداد، تأسس السد عام 1939 من قبل الحكومة العراقية وبإشراف الملك غازي، ومقتربات السد بعض المعالم التاريخية ويقع على نهر دجلة وسط مدينة الكوت الذي يعتبر أحد أبرز معالمالمدينة كونه أكبر مشروع تأسس في المدينة لخزن المياه كما يعتبر أيضا موقع سياحة قبل عام 2003.
كورنيش الكوت: كورنيش الكوت أو كورنيش دجلة هو من أشهر المعالم السياحية في مدينة الكوت، يقع الكورنش في شارع الكورنيش على ضفة نهر دجلة بالقرب من سدة الكوت يجتمع فيه سكانالمدينة لغرض السياحية خصوصا في شهر رمضان.
قاعدة الكوت الجوية: من أكبر القواعد الجوية فيمحافظة واسط تأسست في بداية السبعينيات من القرن العشرين، وتم تحويل أسمها إلى مطار أبو عبيدة وبعد أحتلال العراق أطلقت عليه القوات الأمريكية قاعدة دلتا وجعلت منه مقرا للقوات الأجنبية. تقع القاعدة في جنوب غرب الكوت وتبعد عنها بحوالي 5كم وتحتوي القاعدة على مدرجين لهبوط الطائرات، وقد أعلن محافظ واسط تحويل القاعدة إلى مطار مدني.
ضريح سعيد بن جبير: مسجد ومرقد سعيد بن جبير هو أحد المراقد الإسلامية في العراق، يقع على بعد 40كم جنوب مدينة الكوت في قضاءالحي، وهو المكان الذي دفن فيه التابعي سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الذي يعتبر من المحدثين وفقيه إسلامي.
جامع الكوت الكبير: جامع الكوت الكبير وهو أحد مساجد العراق التراثية وأحد أقدم المساجد في محافظة واسط تأسس عام 1855 في زمن الدولة العثمانية، يقع قرب مجرى نهر دجلة في منطقة سوق الكوت، يبلغ مساحته اكثر من 900 م2 يتسع لاكثر من 500 مصلي”.
