بعد 36 عاماً.. قصة قصف “نودشة” بالكيمياوي تتحول إلى فيلم سينمائي
التآخي : وكالات
الفيلم الكوردي القصير “Dizh No” يتناول القصص المنسية والمهمشة لضحايا القصف الكيمياوي الذي تعرضت له مدينة “نودشة” في كوردستان إيران، وقد انتهت عمليات التصوير وهو الآن في المراحل النهائية من المونتاج والإعداد.
صرح المخرج الكوردي الشاب “سينا ولدبيغي”، مخرج العمل، لشبكة رووداو الإعلامية بأن سيناريو الفيلم كُتب بعد ثلاث سنوات من البحث الميداني والحوارات المكثفة مع مصابي كارثة القصف الكيمياوي في نودشة.
وأضاف أن الفيلم يحاول إظهار البعد الإنساني لهذه الكارثة التي ظلت مهملة لسنوات طويلة.
كارثة 17 آذار
في تاريخ 17 آذار 1988، أي بعد يوم واحد فقط من القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة، تعرضت مدينة “نودشة” التابعة لمنطقة “باوة” في كوردستان ايران، لقصف كيمياوي من قبل الطائرات العراقية.
خلال ذلك الهجوم، سقطت عدة قنابل على منازل المدنيين والمركز الصحي في البلدة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 18 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين بالغازات السامة.
ويشير “ولدبيغي” إلى أنه بسبب تزامن هذا الحدث مع الكارثة الكبرى في حلبجة، لم يتم تسليط الضوء على تاريخ قصف نودشة كما ينبغي.
اسم الفيلم
بخصوص تسمية الفيلم، أوضح المخرج أن (دژ نۆ) هو الاسم القديم لمدينة “نودشة”، وهو يسعى من خلال هذا العنوان لإعادة سرد ذلك التاريخ بلغة سينمائية.
سيرة المخرج
سينا ولدبيغي، مخرج الفيلم، هو خريج “جمعية سينما الشباب الإيراني – فرع كرمانشاه”.
شارك سابقاً في أفلام مثل (بووكەبارانە – عروس المطر) و(شانۆی نەمان – مسرح الزوال).
كما عمل كمساعد مخرج ومدير إنتاج في العديد من المشاريع الأخرى.
استغرقت عمليات تصوير الفيلم سبعة أيام، وأجريت في مدينتي “باوة” و”نودشة”.
يهدف طاقم العمل من خلال هذا الإنتاج إلى إيصال قصص عشرات الضحايا في تلك الكارثة إلى المهرجانات العالمية، ولفت انتباه المجتمع الدولي إلى تلك المجزرة.