إبراهيم خليل إبراهيم
إذاعة الشباب والرياضة كانت من نتاج نصر أكتوبر العظيم وقد بدأت بإسم إذاعة الشباب وتبث إرسالها لساعات محددة ثم زادت تلك الساعات وأصبحت الشباب والرياضة حتى أصبحت شبكة إذاعية ٠
توالى على رئاسة إذاعة الشباب والرياضة نخبة من القيادات الإذاعية القديرة ومنهم الإذاعية سهير الباشا وهى من مواليد ٣١ ديسمبر عام ١٩٤٨ في مدينة فوة بمحافظة كفر الشيخ ونشأت في بيئة تقدّر العلم والثقافة فكان طريقها إلى الإعلام طريقًا واعيًا ومدروسًا .

عام ١٩٧١ حصلت على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية وبدأت مسيرتها الإذاعية عام ١٩٧٢ مذيعة في إذاعة الشعب ثم انتقلت إلى إذاعة الشباب والرياضة عام ١٩٨٩ ولم تكتفِ بالعمل كمذيعة فقط بل أثبتت كفاءة إدارية كبيرة فتدرجت في المناصب القيادية داخل شبكة الشباب والرياضة ففي عام ١٩٩٦ تولت إدارة البرامج الثقافية وفي عام ١٩٩٨ تولت الإدارة العامة للبرامج الثقافية ثم نائبة لرئيس شبكة الشباب والرياضة عام ٢٠٠٢ ثم رئيس شبكة الشباب والرياضة عام ٢٠٠٥ وخلال هذه الرحلة لعبت دورًا محوريًا في تطوير الخريطة البرامجية ودعم الكوادر الشابة وترسيخ مفهوم الإعلام الهادف الذي يخاطب عقل ووجدان المستمع .
قدمت الإذاعية سهير الباشا عددًا من البرامج المميزة التي ما زالت عالقة في أذهان المستمعين ومن أبرزها :
تأشيرة وزير
دنيا المنوعات
شبابي في عيون أصحابي
الشارع السياسي
حوار بلا شطآن
نجوم خمس نجوم
همزة وصل
على مكتب الوزير
اختيرت الإذاعية القديرة سهير الباشا عضوة في المجالس القومية المتخصصة ولجنة الشباب والرياضة باتحاد الإذاعة والتليفزيون كما كان لها الحضور البارز في التغطيات الإذاعية للأحداث والبطولات الرياضية الكبرى حيث أشرفت وشاركت في تغطية : بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم ٢٠٠٥ ودورة ألعاب البحر المتوسط بإسبانيا ٢٠٠٥ وكأس العالم للأندية باليابان ٢٠٠٥ و ٢٠٠٦ وكأس العالم لكرة القدم بألمانيا ٢٠٠٦ ودورة الألعاب الإفريقية بالجزائر ٢٠٠٧ ودورة الألعاب الأوليمبية للأسوياء والمعاقين ببكين ٢٠٠٨ كما شاركت في التخطيط وتنفيذ أسواق الشباب طوال دورات انعقادها في إطار اهتمامها بقضايا الشباب وتنميتهم ثقافيًا وإعلاميًا وحصلت على جوائز وتقديرات وتكريمات كثيرة