ستيفان دوجاريك: انتخاب برهم صالح مفوضاً سامياً حدث تأريخي

 

أربيل – التآخي

وصف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، انتخاب برهم صالح مفوضاً سامياً للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمدة خمس سنوات، بأنه “حدث تاريخي”.

 

تأسست هذه المنظمة في عام 1950، أي قبل 10 سنوات من ولادة برهم صالح، وكان الهدف منها مساعدة مهجري الحرب العالمية الثانية. وطوال هذه السنوات الـ 75، لم يتولَّ أي شخص من منطقة الشرق الأوسط رئاسة هذه المنظمة.

وقال ستيفان دوجاريك لرووداو الإعلامية ، حول هذا الاختيار: “كان هناك العديد من المرشحين الأكفاء لهذا المنصب، وأعتقد أن هذا دليل على الدور الهام الذي تلعبه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) في العالم، حيث سعى العديد من الشخصيات البارزة لتولي هذه المسؤولية”.

ورأى ستيفان دوجاريك أن “تولي برهم صالح قيادة المفوضية هو حدث تاريخي، كونه أول شخص من دولة غير مانحة (دولة نامية) يشغل هذا المنصب”.

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة وصف برهم صالح بأنه “يمتلك تجربة شخصية غنية، لأنه هو نفسه تعرض للنفي من بلده واضطر للفرار منه سابقاً”.

في ثمانينيات القرن الماضي، أصبح برهم صالح لاجئاً في بريطانيا، وهناك حصل على شهادة الدكتوراه.

عاد بعدها إلى كوردستان والعراق وتولى مناصب عليا، من بينها منصب رئيس الجمهورية.

بعد فترة وجيزة من انتخابه، نشر برهم صالح رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بثلاث لغات، إحداها كانت اللغة الكوردية، كتب فيها: “لقد كنت يوماً ما لاجئاً، وأدرك جيداً كيف يمكن للحماية والمساعدة أن تغيّر مسار الحياة”.

انتخاب برهم صالح لقيادة منظمة تعمل في 128 دولة يعد إنجازاً لشخص كوردي كان يوماً ما مهاجراً.

لكن مهمة برهم صالح لن تكون سهلة؛ إذ يوجد اليوم نحو 117 مليون نازح في العالم، كما أن ميزانية المنظمة ستنخفض بنسبة 20% العام المقبل.

مع بداية العام الجديد، من المتوقع أن ينتقل برهم صالح من منزله في “ميركبان” بمحافظة السليمانية إلى جنيف، حيث المقر الرئيسي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

 

 

 

قد يعجبك ايضا