“13 عاماً من الوعود المكسورة.. وأمل لا ينطفئ”

ماهين شيخاني

ثلاثة عشر ربيعاً مرت على ذلك اليوم التاريخي.. يوم كان فيه الأمل يلوح في أفق سماء كوردستان السورية. في العاشر من كانون الأول 2012، وقّع المجلس الكوردي على وثيقة الانضمام للائتلاف الوطني السوري بعد “تعهد خطي رسمي” من رئيس الائتلاف آنذاك بحل القضية الكوردية وفق “القوانين والمواثيق الدولية”.

اليوم، وبعد 13 عاماً من ذلك الوعد:
· الائتلاف الوطني تحوّل إلى ذكرى في أرشيف الخيانات السياسية
· الرسالة التاريخية أصبحت وثيقة إدانة للسياسة العربية تجاه الكورد
· القوانين الدولية تحوّلت إلى شماعة يعلق عليها السياسيون وعودهم الكاذبة
· التحريض ضد الكورد بلغ ذروته في عهد “الشرع” و”الدولة الجديدة”

أرقام صادمة في ذكرى الخيانة:
· 4745 يوماً من الانتظار
· 3 أجيال من الكورد ولدوا ولم يروا سوى الوعود المكسورة
· صفر من الوعود تحققت

أسئلة تبحث عن ضمير:
· أين المواثيق الدولية التي تشجب التمييز ضد الشعب الكوردي؟
· أين القوانين التي تحمي حقوق الأقليات القومية؟
· لماذا تُعتبر مطالب الكورد انفصالية بينما تُعتبر مطالب الآخرين “حقوقاً مشروعة”؟

الحقيقة التي لا تحتاج لدليل:
· القضية الكوردية كانت ورقة مساومة استُخدمت ثم أُلقيت
· الحقوق الكوردية ضحية للتجاذبات الإقليمية
· الدم الكوردي كان أرخص من الوعود التي قطعها السياسيون

المفارقة الأكثر مرارة:
نفس الأصوات التي نادت بـ”الأخوة العربية الكوردية” في 2012، ترفع اليوم شعارات “سوريا للعرب” وتُصفّق للتحريض ضد الكورد في الإعلام الرسمي!

رسالتنا في الذكرى الثالثة عشرة:
· ذاكرة الشعب الكوردي ليست قصيرة.. نحن نحفظ كل وعدة وكلمة
· صبرنا ليس ضعفاً.. بل قوة نختزنها ليوم الحساب
· قضيتنا ليست سلعة.. لن تُباع ولن تُشترى

الخلاصة:
ثلاثة عشر عاماًمن الخيبة لن تقتلع الأمل من قلوب شعب عرف كيف يصبر ويعود من رماده أقوى. فتاريخ الكورد يُكتب بدماء الشهداء لا بمداد الخونة.

قد يعجبك ايضا