بين حديث رفع سعر الدولار وفضيحة سحب 2.5 تريليون.. الاقتصاد العراقي يدخل مرحلة “القلق المفتوح”

 

 

أربيل – التآخي

 

أثار الحديث عن تكرار سيناريو رفع سعر الدولار في العراق مخاوف واسعة بين المواطنين، الذين يرون أن أي زيادة محتملة قد تؤثر سلباً على قدرتهم الشرائية وتفاقم الضغوط المعيشية.

ورجح الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، أن يكون تغيير سعر الصرف أول إجراء ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي، مبيناً أن الرقم المتوقع يتراوح بين 180 و200 ألف دينار.

وقال المرسومي، إن “تغيير سعر الصرف سيكون أول إجراء ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي، إذ يقتضي البرنامج تغيير السعر وليس كل ما يترتب على تغيير سعر الصرف سلبيات، بل هناك بعض الإيجابيات”.

ويرى خبراء أن رفع سعر الدولار في هذه المرحلة سيخلق ضغوطاً اقتصادية مباشرة على شرائح واسعة من المجتمع، خصوصاً الطبقات المتوسطة والمنخفضة الدخل، ما قد يؤدي إلى احتجاجات شعبية ضد الحكومة.

كما أن الاعتماد على رفع العملة لتوفير السيولة يعتبر حلّاً قصير الأمد وغير مستدام إذا لم يصاحبه إصلاح هيكلي في الإنفاق العام وتحسين إدارة الموارد.

قد يعجبك ايضا