هبه رواندوزي
حدثتني صديقتي عن قيم المسؤولية ومعناها وادارتها وكيفية وضع البرامج المثالية لها لتحقيق امال الناس ومطامح الشعب واداءها بما ينسجم وتقديم الخدمات .
كان حديثا ودياً بيننا نتبادل الاراء والافكار وكما تعلمون لاضريبة مالية على الرأي وطرح الافكار لاننا في زمن الحرية ولم تزل صديقتي تستعرض لي انواع الحكم من رئاسي الى برلماني الى اتحادي فدرالي الى ديمقراطي الى دكتاتوري وعندها عرفت ان ثقافتها واسعة في هذا المجال لانها درست القانون والعلاقات الدولية وهنا استدركت وصرت الملم افكاري في زحمة الحياة لاشاركها الحديث واردفها بالقول وهنالك احزاب تمكنت من قيادة المجتمع لانها تعي بان اهدافها نابعة منها ومجسدة لامالها ومحققة لاهدافها وقلت على سبيل المثال ان الحزب الديمقراطي الكردستاني استطاع ومن خلال مسيرته الطولة من تحقيق الانجازات الكبيرة حيث انها الرقم الاكبر حظا في جميع الانتخابات التي شهدها الاقليم وبنتيجتها كانت المسؤولية الاولى في قيادة الاقليم لصالحها ومما اسهم مجلس الوزراء في تحقيق سلسلة طويلة من الانجازات ومشاريع عملاقة ولعل اخرها واهمها مشروع ( روناكي) لتأمين الطاقة الكهربائية للمنطقة خلال (24) ساعة اضافة الى مشروع مد الانابيب لتأمين مياه الشرب لجميع مناطق اربيل واحيائها السكنية والتي كانت معضلة صيف كل عام الى جانب المشاريع الاستثمارية الكبيرة وتبليط الشوارع وزيادة المساحات الخضراء وبناء المدارس وتقديم الخدمات للقصبات والاقضية والقرى كما تم توزيع الاف القطع من الاراضي السكنية على الموظفين والمتقاعدين من غير المستفيدين سابقا .
قلت لصديقتي حقا اني عاجزة عن تعداد ما تم انجازه وان المواطن الكردستاني يعرف ذلك وهو اليوم يريد ان يشارك في الانتخابات ليدلي بصوته لمرشحي الحزب الديمقراطي الكردستاني كجزء من الوفاء لهذا الحزب النضالي .
ان البرلمان القادم بحاجة الى مرشحين اكفاء ومرشحو الديمقراطي الكردستاني اغلبهم يحملون شهادات عليا ومن اختصاصات شتى لان عليهم واجبات كبيرة لابد من اداءها لخدمة مواطني اقليم كردستان والعراق .