الپارتي… وعدُ البارزاني وإيمانُ الأجيال

أحمد زبير

في دروب النضال الطويلة، تمرّ العواصف وتشتدّ الرياح، غير أن هناك رايةً لا تسقط، وحزبًا لا يلين، وإرادةً لا تُكسر… تلك هي روح الپارتي.

منذ أن تأسس الپارتي على يد البارزاني الخالد، لم يكن يومًا مجرّد تنظيمٍ سياسي، بل كان حلم أمةٍ تبحث عن كرامتها، وصوت كوردٍ أبوا أن يكونوا هامشًا في وطنهم.
لم يكن الپارتي شعارًا يُرفع في موسم الانتخابات، بل كان حركة حياةٍ تُجسّد معنى الإيمان، والتضحية، والوفاء لكوردستان.

وقبل أيام، وفي حفل انطلاق الحملة الانتخابية في أربيل، قال الرئيس مسعود البارزاني جملته التي لامست القلوب:

“الپارتي لا ينكسر.”

لم تكن تلك الكلمات شعارًا انتخابيًا، بل كانت تلخيصًا لمسيرة عمرها عقود من التحدي والثبات.
فالپارتي الذي وُلد من رحم المعاناة، وكبر في أحضان الجبال، لا يمكن أن تنال منه الرياح العابرة.
هو حزبٌ صمد لأنّ جذوره في الأرض، وإيمانه في القلب، ومسيرته تقودها روحٌ لا تعرف الانكسار.

وكيف ينكسر حزبٌ يقف خلفه القائد مسعود البارزاني، ذاك الذي علّم الأجيال أن الثبات ليس عنادًا، بل إيمانٌ بالحقّ، وأن التراجع ليس خيارًا حين تكون كوردستان في القلب؟
إنه الامتداد الطبيعي لمدرسةٍ نضاليةٍ أرساها البارزاني الخالد، حيث الكلمة موقف، والموقف قدر، والقدر هو الحرية.

الپارتي ليس حزبًا فحسب، بل هو ذاكرة كوردستان، وضمير كوردها الحر.
هو امتدادُ تاريخٍ كُتب بدماء الشهداء، وبعرق المناضلين الذين آمنوا بأن الكلمة الصادقة أقوى من المدافع، وأن العدل لا يُقهر مهما طال ليل الظلم.

فليعلم الجميع… أن الپارتي سيبقى ما بقيت كوردستان،
رايةً مرفوعة، وصوتًا صادقًا، ورمزًا لإرادةٍ لا تنكسر

قد يعجبك ايضا