ما أحلى السلام

إبراهيم خليل إبراهيم

السلام على الأرض يجلب السعادة والحرية والتنمية داخل وبين جميع الشعوب والأمم علي الأرض. وعدم وجود عنف في العالم أحد الدوافع التي تحفز الشعوب والأمم علي التعاون طوعًا وبمحض إرادتها أو بحكم نظام الحكم الذي يعترض علي حلها بالمحبة والسلام. فالثقافات والديانات والفلسفات والمنظمات الهادفة لإعمار الكون إحلال السلام في العالم من خلال حقوق الإنسان والتكنولوجيا والتعليم والهندسة والطب والدبلوماسية المستخدمة لإنهاء جميع اشكال القتال.

ومنذ عام 1945 تعمل الأمم المتحدة والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع لها إلى حل الصراعات بدون حرب ومع ذلك دخلت بعض الدول في العديد من الصراعات العسكرية وبعد الحرب العالمية الثانية أنشئت الأمم المتحدة بموجب ميثاق الأمم المتحدة لإنقاذ الأجيال المتعاقبة من ويلات الحرب التي جلبت في حياتنا حزنا لا يوصف للجنس البشري.

وتهدف ديباجة ميثاق الأمم المتحدة أيضا إلى تعزيز اعتماد حقوق الإنسان الأساسية واحترام الالتزامات بمصادر القانون الدولي وتوحيد قوة البلدان المستقلة من أجل الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وجميع المعاهدات المتعلقة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان الإشارة إلى المبادئ المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة أو النظر فيها والاعتراف بالكرامة المتأصلة والحقوق المتساوية وغير القابلة للتصرف لجميع أفراد الأسرة البشرية هى أساس الحرية والعدالة والسلام في العالم.

أذكر أيضا أنه جعل يوم 21 سبتمبر من كل عام يوما عالميا للسلام بهدف غياب الحرب والعنف وقد تم تأسيس اليوم الدولي للسلام في عام 1981 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة وبعد عقدين من ذلك وفي عام 2001 صوتت الجمعية العامة بالإجماع على تسمية اليوم بأنه يوم لمنع العنف ووقف إطلاق النار والاحتفال بهذا اليوم معترف به من قبل العديد من الدول والشعوب وفي عام 2013 ولأول مرة خصص اليوم لتعليم السلام أي بوسائل الوقاية الرئيسية للحد من الحرب على نحو مستدام.

قد يعجبك ايضا