5 امرأة شاركن بورشة تدريبية في تمكين النساء في مواجهة التغيرات المناخية

2

السليمانية / بيداء عبد الرحمن

خمسة وعشرون امرأة من محافظة السليمانية شاركن بالورشة التدريبية التي أقامتها منظمة

PDP آيسن كجزء من أنشطة مشروع تعزيز الحواروالمشاركة

GIZالتابع للوكالة الالمانية للتعاون الدولي 

حول تعزيز مشاركة المرأة في الحياة المدنية والعدالة والمناخ وحقوق الانسان و مواضيع تمكين النساء في التغييرات المناخية والتنمية المستديمة التي تعد توفير إحتياجات الحاضر دون المساس بالأجيال القادمة ودون إستنزاف الموارد الطبيعية.  إستهدف المشروع بشكل أساسي النساءمن مختلف محافظات العراق بما في ذلك إقليم كوردستان  ممن يتمتعن بالدافع  والالتزام بتعزيز حقوق المرأة  والعدالة الاجتماعية.

أنسام سلمان رئيسة  منظمة (آيسن) لحقوق الانسان والتنمية المستدامة والمحاضرة لهذه الورشة صرحت لـ التآخي قائلة : منظمتنا مختصة بمجال حقوق المراة وتشخيص الخلل الذي يواجه المجتمع ونساهم بشكل فعالفي توعية النساء بضرورة معرفة حقوقهم وكيفية تمكينهن إجتماعياً وإقتصادياً ليكن فاعلات في المجتمع .وعملنا اليوم مع الوكالة الالمانية للتنمية المستديمية الراعي لهذا المشروع يتضمن أربعة ورش تدريبية أقنما تدريب سابق في أربيل و بغداد واليوم في السليمانية مع مديرية بيئة السليمانية بمشاركة مايقترب 25 امرأة  بعضهن من منظمات المجتمع المدني المهتمات بحقوق المرأة وان شاء الله ستقام الورشة الرابعة في محافظة الموصل ونحننحاول بقدر الامكان زيادة الوعي النسوي إتجاه حقوقهن متناولين دور النساء في التغييرات المناخية .

 وقد طرحنا في الورشة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمساواة وحقوق الانسان منها إتفاقية سيداو المتحفظ  العراق على ثلاث من بنودها وهي المادة 2 المتعلقة بحظر التمييز في الدساتير والتشريعات الوطنية والمادة 16 المتعلقة بالزواج والعلاقات الاسرية والمادة 29 المتعلق بالتحكيم بين الدول والاطراف. وهل يحق  للعراق التحفظ على هذه الاتفاقية بعد أن صادق عليها  واقر في دساتيره ان العراق متساوون أمام القانون دون تمييز بسبب الجنس او العرق او الدين  او القومية والاصل وحول قانون الاحوال الشخصية  وفي اليوم الثاني تناولنا تمكين النساء في مواجهة التغييرات المناخية والحلول بالحفاظ على الموارد الطبيعية و كان هناك تفاكل كبير من قبل المشاركات و تبادلوا الاراء والخبرات . وقد خرجنا من خلال الورش الثلاث بتوصيات للحكومة المركزية واربيل ولكننا ننتظر ان نكمل جميع التدريبات لنخرج بتوصيات موحدة نقدمها في الجلسة الموسعة التي ستقام في بغداد مع صناع القرار حول المشروع التيتساهم في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية .

إن مشاركة المرأة في مثل هذه الورشات هو لتجديد  وتنظيم أنفسهم  للمستقبل بالأفكار والمبادرات جديدة في مجال تحسين البيئة هذا ما قالته  السيدة (شايي آوات) مديرة مكتب البيئة في محافظة السليمانية  وأضافت : نحن نعتبر المجال البيئي بحاجة أساسية الى المزيد من التواصل وأستقبال المعلومات الجديدة  من الشرق الاوسط  والدول الاخرى حول العالم لان البيئة مكان واسع ويتأثر بشكل مباشر بالتغييرات المناخية عندما تدار الموارد الطبيعية بشكل صحيح في ظل هذه التغييرات المناخية فأنها ستوفر الأساس اللازم في تحقيق النمو الاقتصاي الشامل والمستدام والذي يخلق بيئة صحية التي تعد الاساس في رفاهية الانسان .

ديرين طارق مهندسة زراعية في  مكتب البيئة فيالسليمانية قالت :البيئة اسياسية للصحة  والتغييرات المناخية و البيئية تؤثر بشكل كبير على النساء الفتياتالورشة التدريبية تناولت العديد من المواضيع التي تمس المرأة كالاتفاقيات الدولية والقوانيين التي أصدرها العراق وصادق عليها  المتعلقة بالمساواة والحقوق وبحظر التمييزونحن موظفي في هيئة البيئة نشجع  وندعم هكذا ورش عمل تطور من مهاراتنا كنساء وتعرفنا أكثر بالقوانيين الدولية كما تساهم في بناء قدرات وإدماج النساء فيأماكن صنع القرار للخروج بحلول في مواجهة الصعوبات والتغييرات المناخية التي تؤثر بشكل مباشر على المرأة .

في ختام الورشة التدريبية التي أقيمت  في مقر مبنى مديرية بيئة السليمانية على مدى يومين متتالين 5-6/10والتي تخللتها تدريبات عملية للنساء المشاركات

تم توزيع شهادات تقديرية للمشاركات من قبل المنظمة الالمانية للتعاون الدولي .لمشاركتهن في مشروع تعزيز مشاركة المرأة في الحياة المدنية والعدالة والمناخ وحقوق الانسان .

 

 

قد يعجبك ايضا