مؤتمر ألمانيا واعتراض معهد زانست زاكروس بشأن اللغة الكوردية

المانيا-التآخي

بالنظر إلى التطورات المعاصرة للغة الكوردية ولواقع الأمر، يبدو أن تقسيم لهجات هذه اللغة القوية يحتاج إلى تسمية علمية وحديثة، حيث أن التسميات القديمة، في غياب المنهج اللغوي، كانت متأثرة بالمناطقية والولاءات القبلية والأهداف الاستعمارية لعلماء المستشرقين، وهو ما لا يليق بالدراسات العلمية والأكاديمية في القرن الحادي والعشرين. في هذا السياق، وفي المؤتمر الثاني عشر لجمعية (بن) العالمية في ألمانيا ( اب 2025)، قدم معهد زانست زاكروس، بالتزامن مع تهنئته ومشاركته، بيانًا رسميًا تضمن انتقادات بناءة ومقترحات واقعية هذا نصه:

إلى: مركز(بن) الكوردي
الموضوع/ مقترحات لغوية وقومية

تحية كوردية حارة للجميع؛ أعضاء ومحبي مركز(بن) الكوردي، يتقدم معهد زانست زاكروس باحرالتهاني والتبريكات، بمناسبة انعقاد مؤتمركم الثاني عشر في مدينة أولدنبورغ الألمانية. صحيح أن لغتنا هي وجودنا، وواجبنا هو الحفاظ على هذا الوجود وإثرائه.
هيئة الرئاسة واللجنة الاستشارية لمعهد زانست زاكروس ،تعاتبكم بشأن بعض القرارات والقضايا غير المناسبة الخاصة بتقسيم اللهجات الكوردية ،وتنتقد الرأي القائل بأن اسم القبيلة أو العشيرة قد فُرض على جميع اللهجات الكوردية الجنوبية. التي تشمل الكورد ال( لك، وفيلي، وغاروسي، وكلهري، وكوران الجديدة، وشيخ بزيني، ولور وزنكنة، الذين يقطنون محافظات ومدن كرمانشاه، وإيلام، لرستان، همدان، خانقين، كركوك، كلار، كلار دشت، بيجار، وقره، وشيندز، وبغداد.

تسبب هذا التصنيف القبلي والسلفي في انقسام الشعب الكوردي وإرباكه، وتثبيط عزيمة المتحدثين في جنوب كردستان. والجدير بالذكر، إن علم اللغة والأدلة التاريخية والواقع والمنطق لا تدعم هذه الأسماء، كما أنه ليس من المناسب للأمة الكردية العظيمة أن تدخل دائرة القبلية في القرن الحادي والعشرين. لهذه الأسباب، يُقدّم معهد زانست زاكروس مقترحًا قوميًا وتاريخيًا للتخلص من إشكالية السلفية، ومن الآن فصاعدًا، نقترح ان تكون جميع النصوص العلمية والرسمية المتعلقة بفروع اللغة الكوردية، على النحو التالي:
1. الكوردية الشمالية، 2. الكوردية الوسطية، 3.الكوردية الجنوبية ، 4- الكورانية (هورامي، زازاي = كوردي).

مع الاحترام والشكر والتقدير
الرئاسة واللجنة الاستشارية
لمعهد_زاكروس_العلمي

قد يعجبك ايضا