نَحن…..

 

مكارم المختار 

نًحن…. نًحن مثل الذاهبين الى النهر، وجذع تجذبف،  فقط أنا؛ أينا والنهر وغصن مجذاف، وبين ذهابنا الى النهر، نظن..؛  نظن أن المجاذيف التي ندفعها بقوة لن يوقفنا شيء معها، ولكن في يوم ما بعدها في لحظة ما، لم نتخيلها، تندفع عاصفة يزداد النهر معها عنادا ويبدأ بسحبنا فلا يبقي لنا هدف، نحاول الإستمرار وحيدين وسط العاصفة، ولكن مهما حاولنا سيسيطر اليأس علينا، فقط قوة ذلك النهر تشعرنا عجزنا، لا فرق بيننا وبين سمكة تحاول النجاة وهي والنهر ردفاء،  فتكون كل جهودنا عبثا، وقد لا بد لنا أن نستسلم، وذاك النهر لا يتوقف و يستمر يتدفق، ولا يهتم لعجزنا، ورغم ذلك نقول؛ ليس لدينا قوة لنحارب، ثم نتذكر أن هذا هو تمام معنى أن تكون إنسان، نعم معنى أن نكون إنسان…، ورغم كل شيء نستمر بالعيش، و يا تلك المسألة…؛  مسألة ان تكوني أما/ أباٍ..؛ أن تكون ذلك، تلك أجمل صعوبة، رغم.كل شيء علينا ان نقف على أقدامنا لأجلهم؛ عائلتك / أولادك،  وأن نوقفهم هم أيضا كذلك،  فنعرف أنه ليس سهلا أنها حانت وقت ولادتهم من جديد… نحن…؛ نحن هكذا …  و للكلام وصال قادم، و ليس كفى..

قد يعجبك ايضا