فنانون عراقيون: سعداء بحضور مهرجان بغداد السينمائي الذي يسهم بدعم الصناعة السينمائية العراقية

التآخي : وكالات

ينشغل السينمائيون والجمهور السينمائي في آن واحد بمتابعة منهاج مهرجان بغداد السينمائي بنسخته الثانية في مشاهدة الافلام الروائية الطويلة والقصيرة والافلام الوثائقية وافلام الانميشن، اضافة الى المشاركة ومتابعة ورش الصناعة السينمائية.

 

مهرجان بغداد السينمائي الذي تنظمه نقابة الفنانين العراقيين ودائرة السينما والمسرح “مهم في ان يجمع هذا العدد من الفنانين من صناع السينما ويعرض كماً كبيراً من الافلام اقترب من الـ 70 فيلماً سينمائياً”، حسب تأكيد رئيس المهرجان جبار جودي.

 

فنانون ونقاد سينمائيون عراقيون وعرب تحدثوا على انفراد، لشبكة رووداو الاعلامية اليوم الخميس (18 ايلول 2025) عن اهمية مهرجان بغداد السينمائي.

 

شذى سالم: يعكس صورة عن متطورة عن العراق

 

الفنانة العراقية شذى سالم التي فازت مؤخراً بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي، قالت: “أنا حضرت مهرجانات سينمائية ومسرحية كثيرة لكنني سعيدة بمهرجان بغداد السينمائي لأنه يحمل اسم بغداد ويقام في بغداد التي تمثل كل العراق الذي يستحق منا ان نقدم له كل ابداعنا ونعطي صورة للآخرين الذين يروجون صور مغايرة للواقع العراقي”.

 

ونبهت الى ان “العراق هو بلد الثقافة والابداع والفن وهي الرائدة وبالواجهة، والدليل على ذلك هذا المهرجان الدولي للسينما في دورته الثانية وهذا الوجود العراقي المهم والوجود العربي وتكريم الفنانات اللواتي قدمن الكثير للسينما العراقية”.

 

نورهان عماد الدين: السينما ضد الارهاب

 

ترى الناقدة السينمائية المصرية نورهان عماد الدين، ان “هذا المهرجان جمعنا كنقاد وكتاب وممثلات وممثلين ومخرجين في بغداد، بلد الثقافة والحضارة العريقة وهذه فرصة طيبة جداً لأن السينما تقربنا من بعضنا وبغداد تستحق ان تكون حاضرة على الساحة السينمائية بابداعات شبابها السينمائي الذين ينجزون افلام جيدة عراقياً وعالمياً”.

 

وعن السينما المصرية، قالت: “السينما المصرية لها تاريخ طويل من الانجازات والسنة الماضية كان هناك فيلم وثائقي مصري مهم حصل على جوائز في مهرجان كان الدولي وهناك افلام تتجه الى العالمية لكنها تنطلق من مصريتها ومن الموضوع المصري وهناك جيل جديد من السينمائيين الشباب الذين يعملون على اثبات وجودهم باساليب حديثة”.

 

وأضافت: “نحن بحاجة لمثل هذه المهرجانات السينمائية لأن هناك عالمي صعب هناك من يعتقد ان السينما رفاهية او مجرد كماليات حياتية بل نحن نحتاج الى المهرجانات لأنها تجمع صناع وجمهور السينما في وقت واحد، وعلى المستوى العربي مهم ان يجتمع السينمائيين لصناعة افلام عربية مشتركة. الجمهور بحاجة الى الفن السينمائي لأنه يكافح الافكار العنيفة والارهابية التي تدمر المجتمعات”.

 

علاء المفرجي: 20 فيلماً قصيراً

 

وكشف الناقد السينمائي العراقي علاء المفرجي، رئيس لجنة تحكيم الافلام الروائية القصيرة عن مشاركة 20 فيلماً روائياً قصيراً بمسابقة المهرجان، متحدثاً عن معايير التحكيم، قائلاً: “بالدرجة الاولى نعتمد المعايير الفنية المعروفة وتقييم كل فيلم على حدة واعطائها درجة النص وموضوعة الفيلم واسلوب معالجة الموضوع. وهناك افلام عراقية ومصرية ومغربية وتونسية ومن سلطنة عُمان وايرانية مشاركة في المسابقة”.

 

وأوضح أن “الافلام الروائية القصيرة تكثف الفكرة لتصل الى المتلقي وهذا جهد يُفرض على الفيلم وعلى كاتب النص او السيناريو والمخرج، ولهذا تكون الافلام الروائية القصيرة متميزة جداً ومختلفة عن الافلام الروائية الطويلة التي تأخذ وقتها وسعتها في معالجة الموضوع بينما يتوجب على الفلام القصيرة ان تكون متقشفة وتحتاج الى تكثيف الفكرة لتصل الى المشاهد”.

 

نجلة قنوع: العراق يستحق مهرجان سينمائي كبير

 

الاعلامية التونسية نجلة قنوع اكدت على ان “السينما العراقية تحتاج ان يكون لها مهرجان مهم في بغداد خاصة وان السينمائيين العراقيين موجودين مع منجزاتهم في مهرجانات سينمائية دولية والجمهور العراقي يستحق ان يشاعد افلام عراقية وتونسية واخرى من مختلف البلدان العربية والاجنبية والجمهور جزء مهم لدعم الصناعة السينمائية”.

 

وعن اعتبار السينما التونسية ضيفة مهرجان بغداد السينمائي قالت: “نحن نفتخر بالسينما التونسية التي حققت انتشاراً كبيراً في العالم ونحن سعداء ان يشاهد الجمهور العراقي الافلام التونسية التي تختلف في مواضيعها واساليب اخراجها باختلاف اساليب المخرجين التي تعكس المنجز السينمائي التونسي الذي يمتد على تاريخ 100 سنة ومنذ الستينيات من القرن الماضي دعمت الدولة الانتاج السينمائي، وأصرت على ان تُدرس في المعاهد الفنية وهذا خلق ثقافة سينمائية لدى صناع السينما والجمهور خاصة وان الافلام تمثل الواقع التونسي وهذا سبب من اسباب نجاحها”.

سهى سالم: الاحتفاء بالفنان وبالفن

الفنانة العراقية سهى سالم اعتبرت “هذا المهرجان احتفاء بالفنان وبالفن الذي هو انعكاسه وتأثيره كبير على الناس الذين عندما يشعرون ان الفنان موجود في مثل هذه المهرجانات ان البلد بخير وبامان وبسلام، لأن هناك احتفاء بالفن وبالفنانين، ويعرف الجمهور برواد الفن وبشبابه من المبدعين والذين يلتقون بمساحة واحدة من خلال هذه المهرجانات بدلاً من الاتجاه الى السوشيال ميديا للبحث عن منجزات هذا الفنان او ذاك”.

الفنانة سهى سالم

 

قتيبة الجنابي: حلم يتحقق

 

المخرج السينمائي العراقي قتيبة الجنابي قال: “كنت اتمنى منذ سنوات طويلة ان يكون في بغداد مهرجان سينمائي خاصة وانا سينمائي عراقي، وخلال سنوات طويلة حضرت مهرجانات سينمائية عربية ودولية وانا احلم بوجود مهرجان سينمائي عراقي وهذا هو مهرجان بغداد السينمائي صار حقيقة”.

 

وأضاف أن “من سمات البلدان المتحضرة ان يكون لها مهرجانها السينمائي المتميز وهذا يدعم الصناعة السينمائية العراقية لان السينما تعكس الواقع وتطور البلد في كافة المجالات وهذا المهرجان في بداياته واشعر باهميتها واتمنى ان يتقدم خلال السنوات القادمة. شاهدت في هذا المهرجان افلاماً متميزة تعرض للمرة الاولى وهذا دليل على اهمية المهرجان لنا كسينمائيين وللجمهور العراقي”.

 

قتيبة الجنابي له رصيد من الافلام السينمائية الروائية الطويلة، اوضح: “اخرجت وانتجت الافلام روائية: الرحيل من بغداد، وحظوظ العابرين ورجل الخشب، وانتهيت مؤخراً من تصوير فيلم (الشباك) للمنتج علي رحيم الذي تم تصويره في منطقة الميدان ببغداد، وفيلمي الخامس لا اريد التحدث عنه حالياً وسأنجزه قبل فيلمي السادس (شتاء داوود) وهو بدعم من مبادرة رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، للسينما أنا اشتغل افلام عراقية قريبة من روحي ومرتبطة بالهم العراقي”.

 

قد يعجبك ايضا