اربيل-التآخي
شهدت مدينة دهوك، اليوم الثلاثاء، اعتداءً خلال احتفالات عيد أكيتو، رأس السنة السومرية والبابلية والأكادية والآشورية، حيث هاجم شخص المحتفلين بفأس، ما أسفر عن إصابة مواطنَين مسيحيين قبل أن تلقي القوات الأمنية القبض عليه.
وفي تعليق على الحادثة، أكد محافظ دهوك، الدكتور علي تتر، خلال مؤتمر صحفي حضرته كوردستان24، أن القوات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المهاجم فور اعتدائه على المحتفلين بعيد أكيتو.
وأشار محافظ دهوك إلى أن نتائج التحقيقات الجارية بشأن الحادثة ستُعلن فور الانتهاء منها.
وأكد المحافظ إدانته الشديدة لهذه الهجمات اللاإنسانية، مشدداً على أنها لن تؤثر على التعايش السلمي في كوردستان.
وأكد علي تتر أن كوردستان لطالما كانت عبر التاريخ نموذجاً للتعايش السلمي، حيث جمعت بين المسلمين والمسيحيين والإيزيديين واليهود، إضافة إلى أتباع المذاهب المختلفة، مثل السنة والشيعة.
وأضاف: “نؤكد أننا سنحمي إخواننا وأخواتنا من المسيحيين والإيزيديين والسريان والكلدان والآشوريين وكافة المكونات الأخرى التي تعيش في كوردستان”.
من جهته، أفاد مراسل كوردستان24 في دهوك، جكدار جمال، أن منظمي الاحتفالية أكدوا أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها أكثر من 3 آلاف شخص من مختلف أنحاء إقليم كوردستان والعراق والخارج.
وأوضح مراسلنا أنه خلال الحفل، هاجم شخصٌ يحمل فأساً امرأة وابنها، مما أسفر عن إصابتهما بجروح، وهما حالياً يتلقيان الرعاية الطبية.
وأشار مراسلنا إلى أن المديرية العامة لصحة دهوك أصدرت بياناً أكدت فيه أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة ولا يحتاجان إلى إجراء عملية جراحية.