الإعلام والاتصال

 

أمير الجاسم

تعتبر وظيفة الإخبار من أهم الوظائف الإعلامية  على الإطلاق سواء إذاعيا أو تلفزيونيا ، باعتبارها مجال للتفاعل المباشر مع الجمهور عبر نشراتها وتحليلاتها وبرامجها المختلفة نظرا لأهمية التي تكتسبها هذه الوظيفة. إلا أن قطاع الإعلام المسموع و المرئي في العالم الثالث و عبر تطوراته وخطواته الواسعة نحو الأمام في ظل واقعه التاريخي انسحب مباشرة لتلك التبعية والرقابة السياسية المباشرة المفروضة عليه ، و من ثم يصبح القائم بالاتصال في أخبار الإذاعة أو التلفزيون موجها من اللحظة الأولى في عمله تحت إرشادات و توجيهات، أو بتعبير آخر “ضغوطات “ترتبط مباشرة بالسياسة السائدة.

ويعرف الدكتور إبراهيم مام القائم بالاتصال معبرا إياه بلفظ

“الوسيط “في إطار حديثه عن القائم بالاتصال الجماهيري، فيقول ” ان مهمة الصحفي أو الاتصالي، هو تمثيل الأمة ، والقيام بدور الوسيط أو الرجل الثالث بين الجماعات المتحاورة

ولهذا فان القائم بالاتصال في الأخبار الإذاعية يعد مركز التأثير الأول في عملية صناعة الأخبار , ويمكن القول إنها تحد من مساحات الحرية المتاحة له. هذه الأخيرة تتضح بشكل مباشر في رسم السياسات و صياغة الاستراتيجيات و تقنيات العمل و إخضاعها لمفاهيم معينة ، و تفسير كل ذلك يتشكل في الأداء العالمي للقائم بالاتصال في تقديمه للمادة الإخبارية.

 

قد يعجبك ايضا