بدل رفو
كوردستان
في …
لم تكن السماءُ سماءً،
بل باباً مفتوحاً للموت،
ينزلُ منه صمتٌ ثقيل
لا يُسمع… لكنه يقتل.
طفلٌ ينامُ على صدرِ التراب،
كأن الأرضَ آخرُ أمٍّ بقيت له،
وأمٌّ تحتضنُ وجعها
بصمتٍ أعمقَ من كلِّ الصراخ،
تحاولُ أن تُعيدَ الحياة
بمجردِ العناق.
الدخانُ الأخضر
لم يكن غيمةً عابرة،
بل خيانةً تتكاثرُ في الهواء،
تسرقُ الأنفاسَ
وتحوّلُ المدينةَ إلى سؤالٍ بلا جواب.
وفي الخلف…
يمشي من تبقّى
بين أجسادٍ صارت ذاكرة،
يحملون الحياةَ في أيديهم
لكنهم يعجزون عن إنقاذها.
هنا…
لم يمت الناس فقط،
بل اختنقَ الضمير،
وسقطت إنسانيةُ العالم
دفعةً واحدة،
وما زال صداها
يطلبُ عدالةً لم تأتِ بعد.