ليس الكورد أعداء العراق… بل جزء أصيل من هذا البلد .

مناف حسن

محاولة تصوير إقليم كوردستان كعدو ليست إلا هروبا من الحقيقة، فالعراق لا يبنى بالتحريض ولا بخلق أعداء وهميين، بل بالشراكة والعدالة.

بعد 2003، اختار الكورد أن يكونوا جزءًا من عراق اتحادي، وقدموا تنازلات كبيرة من أجل دولة ديمقراطية يتساوى فيها الجميع. لكن، وعلى مدى أكثر من 20 عاما، لم تطبق بنود أساسية من الدستور، وتكررت الازمات .
قطع الرواتب، قطع الميزانيات، خلافات النفط، وعدم إنصاف الإقليم في كثير من الملفات.

ورغم كل ذلك، لم يغلق الإقليم باب الحوار يوما، بل أبدى استعداده للتعاون في كل القضايا الوطنية، بما فيها تصدير النفط، مقابل ضمان حقوق مواطنيه.

مطالب الكورد ليست انفصالا ولا تمردا، بل حقوق دستورية ،، رواتب، عدالة اقتصادية، واحترام الاتفاقات.

العراق القوي لا يبنى باقصاء مكوناته، بل باحتضانها.

ومن يريد عراقا بعيدا عن الانقسامات… عليه أن يؤمن اولا بالعدالة بين أبنائه…

قد يعجبك ايضا