السليمانية / بيداء عبد الرحمن
في يومه تسردد قصص وحكایة ٲمه تٲبی ان تنكسر انه یوم الزي الكوردي . وهو اليوم الرسمي الذي أقرته حكومة الاقليم تعزيرا للهويةالقومية والحفاظ على التراث الثقافي والاصالة الكوردية .
حیث تعجت الدوائر الحكومية والجامعات والمدارس وكل من الاقلیم بالالوان الزاهية المستوحاة من جمال الطبيعية الكوردستانية وهو أشبها مايكون بكرنفال للألوان يعكس جمال تمسك الأكراد بأرتداء هذا الزي التقليدي الذي یصادف 10 اذار من كل عام. خاصة في المناسبات كحفلات الزواج والتخرج واعياد الميلاد والاعياد العامة كعيد الربيع(نوروز) الذي يصادف 21 أذار. كونه يعد جزءا اساسيا من ثقافتهم ورمزاً للعزة والكرامة
و يحرص جميع الاكراد في هذ اليوم على أرتداء أجمل الملابس الكوردية التراثية وبأحدث التصاميم والاقمشة
حيث يرتدي الرجال سروال واسع وسترة ( شابك ) و الحزام(بشتين او شال ) وهو قماش عريض قد يصل طول لـ10 أمتار أو أكثر مصنوع من أقمشة حريرة سميكة ذات اللوان جذابة يلتف حول الخصر بعدة طرق حسب المنطقة والقبيلة و( الكلاش ) وهو حذا فلكوري يحاك جزء العلوي يدوياً من خيوط الطقن المتينة بينما قاعدة تصنع من جلدالثور أو العجول ليكون متينا ومناسباً للمناطق الجبلية والوعرة ويطلىبمادة بيضاء تسمى( كاتيرة) لحماية من الرطوبة ولاتميز فيه بين فردةاليمن عن اليسار
بينما ترتدي النساء الملابس براقة لمزركشة ومطرز بالفصوص والاحجاروهو ثوب طويل وذات كمين طويل يرتبطان بذيل طويل وسروالوالعصرية الكردية (قبعة مطرز بالاحجار وبأكسسوارت الشعر تتدلىمنه سلسلة طويلة . وأكسسوارت وحزام معدنياً ( ذهبيا او فضياً) وهناك مطلياً كبدائل أقتصادية للذهب التي تعد من مكملات الزي حيث شهدت الاماكن الدوائر الحكومیة والاماكن العامة الحدائق والأسواق حضورا لافتا للزي الكوردي احیاءا للذاكرة الثقافیة
وقالت المدرسة نسرين لم نتمكن من الاحتفال مع طلبتنا في المدارس بالزي كما في السنين السابقة نتيجه الاوضاع الامنية غيرالمستقرة ولكن هذا اليوم يبقى حاضراً في وجدان المجتمع الكوردي وتراثه الغني الذي يحمل في طياته قصص وحكاية أمة تتناقلهاالاجيال.
ويتمد تاريخ الزي الكوردي الى قرون عديدة حيث تشكل ملامحةالاساسية في زمن الامبراطوريات القديمة في تلك المناطق .ورغمالتغيرات وتصاميم الحداثة التي طرأت على البيئة الكردية واختلاطهابالثقافات الاخرى بقي الزي الكوردي محافظاً على خصوصية .