ياسين الحديدي
اول وثيقة مكتوبة تقر وتعترف لأول مرة في العالم بالحكم الذاتي )
أنجز هذا الاتفاق بين الحكم السابق ونظام حزب البعث وقيادة الزعيم الراحل الملا مصطفى البارزاني!!
هذا البيان التاريخي عُدَّ أول اعتراف عراقي – إقليمي في المنطقة بالحقوق القومية للكورد في العراق بل وبالحكم الذاتي للكورد!!
56 سنة عمر من 11 اذار 1970 الي11 اذار 2026 والي الان يتم ترحيل المشكلة الكوردية من قبل المعنيين من الحكومات وقادة الكورد السياسين وقبلها بالعهد الملكي والجمهورية الاولي والثانية والثالثة وبعد 2003 ولحد الان رغم التغييرات التي حصلت والتحالفات الا ان الجدية والجراءة والمنافع والمصالح والضغوط الدولية تحيل دون حل هذه المشكلة التي اكلت من البشر من الطرفين من ضحايا الحروب ولازال المد و الجزر والي متي تبقي القضية رغم اختلاف الزمن والتخلي من الطرفين بقوة بعدم العودة الي الحلول العسكرية ولكن تحتاج الي انفتاح اكثر ومكاشفة واقتناع بضرورة الحل و عدم خلق الازمات نعم ولدنا وولدت معنا في أعقاب انقلاب 14 تموز/ يوليو 1958، كانت “الأخوة” هي الصفة الطاغية للعلاقة بين الكورد والعرب. بعد اندلاع الثورة الكوردية في 11 أيلول/ سبتمبر 1961 بدأت علاقة “الأخوّة” تفقد بريقها تدريجياً، ونحتاج فعلا الي عودة علاقات تكون منصتها الانطلاق في تعزيز وتطبيق الدستور العراقي وبنوده بكل محتواه وعدم التعامل به وفق الأمزجة و المصالح واستغلال طيب الكورد ونيتهم السليمة بالتعامل بجدية مع الدستور وان لاتكون اربيل قبلة السياسين عندما يكون هم بيضة القبان والحسم وان تكون العهود والمواثيق التي تكتب فعالة ولايغض الطرف عن الوعود التي اقرت وتم التوقيع عليها والتنصل منها والعهد هو ذمة يتحمل وزرها من يستغل الظرف ان من الموجبات ان تفي الدولة المركزية بها من اجل بناء عراق امن مستقر كل يأخذ حقه وخاصة مايتعلق بحقوق الكورد المؤجل منها الكثير رغم مرور اكثر من عشرون سنة علي التوقيع والاسنفتاء علي الدستور ولا حاجة لتبريرات مفتعلة تتحكم بها اطراف سياسية داخلية واملائات خارجية ولانعيد تجربة 11 اذار السابق والتنصل منها من النظام السابق وتطبيق ماتم الاتفاق عليه في مؤتمرات المعارضة من تطبيق الفدرالية.