سالار عثمان
حملت رسالة الرئيس بارزاني اليوم روح السلام وقوة المقاومة الكوردية؛ تلك الروح التي شكّلت على الدوام جوهر الحركة السياسية في كوردستان، والتي ازدهرت عبر العقود وما تزال مستمرة حتى يومنا هذا.
ومغزى الرسالة واضح: فحيثما توجد مشكلة أو مأزق، يسعى الكوردستانيون إلى البحث عن حل سلمي. لكن حيثما يوجد ظلم، فإن الكورد لن يقبلوا به، بل سيواجهونه بقوة المقاومة. وقد أكد الرئيس بارزاني في رسالته هذه الحقيقة للجميع، حين شدد على أننا نفكر بعقلية سلمية، لكن ضبط النفس له حدود، وأن الوقوف بوجه الظلم خيار لا يمكن التراجع عنه.
وبعد رسالته مباشرة، شارك الرئيس بارزاني في مجلس عزاء الشهيد المظلوم ولات طاهر، الذي استشهد الليلة الماضية من أجل الوطن، إثر هجوم بطائرة مسيّرة نفذته جهات خارجة عن القانون.
وخلال مشاركته في مجلس العزاء، أوحى الرئيس بارزاني، من خلال صوته وملامح وجهه وكاريزميته، برسالة عميقة مفادها أن الشعب هو الأسمى، وأن الشهيد هو الأعز والأكرم، وأن النصر سيكون في نهاية المطاف حليف شعب كوردستان